تتصدر روسيا قائمة أكثر دول العالم امتلاكاً للثروات والموارد الطبيعية الكامنة ، فهي لا تمتلك أكبر مساحة في العالم فحسب، بل تحتوي أراضيها على كميات ضخمة من الغاز والفحم والنيكل والمعادن النادرة ، وقيمة الموارد الطبيعية الروسية تصل إلى عشرات التريليونات من الدولارات.
أما عن مصر فهي تمتلك ثلث آثار العالم على شكل مقابر فرعونية تحت الأرض وقيمة هذه الآثار قد تتخطى اقتصاد أكثر من دولة.
ومن الدول الغنية بثرواتها جمهورية الكونغو الديمقراطية رغم أنها تعاني من الفقر و الصراعات غير أنها تمتلك تحت أرضها كميات ضخمة من الكوبالت والنحاس والليثيوم والمعادن النادرة التي يعتمد عليها العالم في صناعة البطاريات والسيارات الكهربائية.
أما عن الدول النفطية في الشرق الأوسط فتبقى من أغنى دول العالم من حيث قيمة الموارد الطبيعية، لكن الخبراء يرون أن الثروة الحقيقية في المستقبل قد لا تكون النفط، بل المعادن النادرة التي تدخل في صناعة الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، وهنا يظهر السؤال الأكثر إثارة ماذا لو كانت هناك ثروات هائلة لم تُكتشف بعد ، فحتى اليوم لا يزال البشر يكتشفون حقول غاز جديدة ومناجم ومعادن وموارد لم يكن أحد يعلم بوجودها.




