أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مشاركة أكثر من 5 آلاف رجل إطفاء ونحو 300 طائرة ومروحية في جهود مكافحة حرائق الغابات المشتعلة في أنحاء البلاد، في ظل ما وصفه بأنه أحد أسوأ مواسم الحرائق في تاريخ كندا.
وقال كارني، الأحد، إن نحو ألف حريق غابات نشط حاليا في مختلف أنحاء البلاد، مشيرا إلى أن موجات الحر الشديد والظروف الجافة ساهمت في زيادة حدة الحرائق وانتشارها.
وأضاف أنه زار موظفين فدراليين في أوتاوا يشاركون في جهود الاستجابة للحرائق في شمال غرب أونتاريو ومناطق أخرى في كندا.
وتزامنت تصريحات كارني مع إعلان أمة وايتووتر ليك الأولى في أونتاريو تعرضها لدمار واسع بسبب حرائق الغابات، بعد أيام من تدمير حريق سريع الانتشار لمجتمع نامايغوسيساغاغون، المعروف أيضا باسم أمة كولينز الأولى.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو السكان وهم يفرون على متن قوارب، بينما تصاعدت خلفهم أعمدة كثيفة من الدخان والنيران.
وفي أونتاريو، أعلن رئيس الوزراء دوغ فورد افتتاح مراكز استقبال لإيواء الأشخاص الذين أُجلوا من مناطق الحرائق وتقديم الدعم لهم.
وتواجه حكومة أونتاريو انتقادات بسبب طريقة إدارتها لبعض عمليات الإجلاء، بعدما اضطر سكان أمتي وايتساند وكولينز الأولى إلى الفرار من مناطقهم مع اقتراب النيران، وسط اتهامات بعدم حصولهم على الدعم الكافي من حكومة المقاطعة.




