يتوجه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم إلى الولايات المتحدة، الأحد، لحضور المباراة النهائية لكأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، تلبية لدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في زيارة قد تفتح الباب أمام تهدئة التوترات المتصاعدة بين واشنطن وكل من مكسيكو سيتي وأوتاوا.
وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وجارتيها الشماليتين خلافات متزايدة حول قضايا التجارة والهجرة، ما يجعل حضور القادة الثلاثة في مناسبة واحدة فرصة لإجراء محادثات مباشرة وربما إعادة ضبط مسار العلاقات.
وقالت شينباوم إنها تلقت «دعوة مباشرة» من ترامب لحضور المباراة، موضحة أنها ستنشر، السبت، رسالة تتضمن مزيدا من التفاصيل بشأن الزيارة، على أن تعود إلى المكسيك صباح الاثنين.
وأضافت: «لقد حجزنا التذاكر»، في إشارة إلى ترتيبات السفر.
ومن المقرر أن تنطلق المباراة النهائية في الثالثة بعد ظهر الأحد بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، على ملعب «ميتلايف» في ولاية نيوجيرسي، وسط حضور متوقع لعدد من كبار المسؤولين والشخصيات السياسية.
وقد يمثل اللقاء المرتقب بين ترامب وشينباوم وكارني فرصة لإجراء نقاشات غير رسمية حول الملفات الخلافية، خصوصا التجارة والهجرة، في ظل استمرار التوترات بين واشنطن وشريكيها في اتفاقية التجارة لأمريكا الشمالية.




