يستعد حكام المقاطعات والأقاليم الكندية للاجتماع هذا الأسبوع في مدينة Charlottetown بجزيرة الأمير إدوارد، لبحث عدد من الملفات الرئيسية التي تواجه البلاد، في وقت تستعد فيه كندا لمفاوضات تجارية مهمة مع الولايات المتحدة، وتواجه استمرار حرائق الغابات وضغوط الاقتصاد وارتفاع تكاليف المعيشة.
ويُعقد الاجتماع السنوي الصيفي لمجلس الاتحاد الكندي على مدى ثلاثة أيام، برئاسة رئيس حكومة جزيرة الأمير إدوارد روب لانتز، على أن تبدأ الفعاليات الثلاثاء بجلسة مخصصة لقادة السكان الأصليين.
وقال لانتز إن الاجتماع يمثل فرصة لتعزيز التعاون بين المقاطعات والأقاليم والعمل على إيجاد حلول للتحديات التي تؤثر على الكنديين في مختلف أنحاء البلاد.
ومن المقرر أن يعقد رؤساء الحكومات الثلاثة عشر جلسات مغلقة الأربعاء لمناقشة ملفات، من بينها نقص الكوادر في قطاع الرعاية الصحية، والأمن والسيادة الكندية، وإزالة الحواجز أمام التجارة الداخلية والخارجية، وتحفيز النمو الاقتصادي وتعزيز السلامة العامة.
ومن المتوقع الإعلان عن مشاريع مشتركة واتفاقات أو تعهدات جديدة بين المقاطعات والأقاليم خلال الاجتماع.
وينضم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى القادة الإقليميين الخميس لعقد اجتماع لرؤساء الحكومات، حيث يبحث الجانبان الأولويات المشتركة بين الحكومة الفيدرالية والمقاطعات.
ومن المتوقع أن يطلب حكام المقاطعات مزيدا من التفاصيل بشأن استراتيجية أوتاوا في المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة حول تحديث اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية CUSMA، إلى جانب مناقشة فرص الاستثمار الأجنبي التي تسعى الحكومة الكندية إلى جذبها.




