دعت السلطات الصحية في مقاطعة أونتاريو الكندية 884 شخصًا إلى إجراء فحوصات الكشف عن التهاب الكبد الوبائي بنوعيه B وC، بالإضافة إلى فيروس نقص المناعة البشرية HIV، بعد اكتشاف مخالفات تتعلق بإجراءات تعقيم الأدوات الطبية داخل إحدى عيادات الأسنان في مدينة برانتفورد.
وقالت هيئة Grand Erie Public Health إن الدعوة تشمل جميع المرضى الذين تلقوا العلاج في عيادة Dr. George Chan Dentistry خلال الفترة الممتدة بين 3 نوفمبر 2021 و3 نوفمبر 2025، بعدما أظهرت التحقيقات أن بعض ممارسات التعقيم داخل العيادة لم تكن مطابقة للمعايير المعتمدة.
وأوضحت الهيئة أنها بدأت بإخطار المرضى المعنيين عبر خطابات رسمية أُرسلت قبل عدة أشهر، إلا أن نحو نصفهم فقط استجابوا حتى الآن وأجروا الفحوصات المطلوبة، وهو ما دفعها إلى تجديد الدعوة وحث بقية المرضى على سرعة مراجعة الجهات الصحية.
وأكدت السلطات أن الإجراء يأتي من باب الاحتياط، مشددة على أنه لم تُسجل حتى الآن أي حالات إصابة بالتهاب الكبد أو فيروس نقص المناعة البشرية مرتبطة بالعيادة، كما أن تقييم المخاطر يشير إلى أن احتمال انتقال العدوى يظل منخفضًا.
ورغم انخفاض مستوى الخطر، شددت هيئة الصحة العامة على أهمية إجراء الفحوصات، لأن الاكتشاف المبكر لأي إصابة محتملة يساهم في سرعة العلاج ويحد من المضاعفات، فضلًا عن أنه يمثل جزءًا من التحقيق الجاري لتقييم مدى تأثير مخالفات التعقيم.
ولم تكشف الهيئة عن طبيعة المخالفات الفنية التي جرى رصدها داخل العيادة، لكنها أوضحت أن مراجعة إجراءات مكافحة العدوى والوقاية كشفت وجود ممارسات تستدعي إخطار جميع المرضى الذين خضعوا للعلاج خلال الفترة المحددة.
وتواصل السلطات الصحية في أونتاريو متابعة القضية، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال مستمرة، فيما دعت كل من تلقى خطابًا من الهيئة إلى عدم تجاهله والتوجه لإجراء الفحوصات الموصى بها، حتى في حال عدم ظهور أي أعراض صحية.




