الثلاثاء 21 يوليو 2026
وينيباغ 17°
facebook
كندا أون نيوز
رئيس مجلس الإدارة أسامة شمس رئيس التحرير عمرو عبدالوهاب
كندا نيوز

ألبرتا كلمة السر.. ترامب يدعم تقسيم كندا بهذه الطريقة

ألبرتا كلمة السر.. ترامب يدعم تقسيم كندا بهذه الطريقة

تشهد مقاطعة ألبرتا الكندية، الغنية بالنفط والغاز، تصاعداً في الخطاب الداعي إلى توسيع صلاحياتها أو إعادة النظر في علاقتها بالحكومة الفيدرالية، وسط تجدد النقاش بشأن مستقبل المقاطعة السياسي في ظل التوترات المستمرة بين أوتاوا وبعض الأوساط المحافظة في الغرب الكندي.

وأعادت تقارير إعلامية غربية تسليط الضوء على نشاط جماعات تدعو إلى استقلال ألبرتا أو منحها قدراً أكبر من السيادة السياسية والاقتصادية، في مقاطعة تُعد من أبرز معاقل التيار المحافظ في كندا، وتقع على الحدود مع الولايات المتحدة، ما يفتح باب النقاش مجدداً حول طبيعة العلاقة بين المقاطعة والحكومة المركزية.

ووفقاً لما أوردته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن بعض الأصوات داخل الحركة الانفصالية، التي يُطلق عليها أحياناً اسم "ويكزيت" (Wexit) أو "الخروج الغربي"، تسعى إلى تعزيز التقارب الاقتصادي والسياسي مع الولايات المتحدة، في وقت تتزايد فيه الانتقادات المحلية لسياسات الحكومة الفيدرالية المتعلقة بالطاقة والضرائب والتنظيمات البيئية.

وتشير هذه التحركات إلى حالة من الاستياء السياسي المتنامي لدى بعض سكان ألبرتا، الذين يعتبرون أن المقاطعة تتحمل أعباء اقتصادية كبيرة دون أن تحظى بتمثيل أو نفوذ يتناسب مع مساهمتها في الاقتصاد الكندي، خصوصاً في قطاع الطاقة.

وفي السياق ذاته، أثارت تقارير إعلامية جدلاً بشأن وجود اتصالات غير معلنة بين شخصيات مرتبطة بالحركة الانفصالية ومسؤولين أمريكيين لمناقشة سيناريوهات مستقبلية تتعلق بالعلاقات الاقتصادية والطاقة، إلا أن هذه المعلومات لم تحظَ بتأكيدات رسمية من الحكومتين الكندية أو الأمريكية، ما يجعلها محل نقاش ومتابعة سياسية وإعلامية.

وتُعد ألبرتا، التي يقطنها نحو خمسة ملايين نسمة، من أكثر المقاطعات اعتماداً على قطاع النفط والغاز، وغالباً ما تُوصف بأنها "تكساس كندا" نظراً لطبيعتها الاقتصادية المحافظة وثقافتها المرتبطة بصناعة الطاقة ورعاة البقر.

في المقابل، يرى مراقبون أن الحديث عن استقلال ألبرتا لا يزال يواجه تحديات قانونية وسياسية واقتصادية كبيرة، إذ إن أي خطوة نحو الانفصال ستتطلب مساراً دستورياً معقداً، فضلاً عن الحاجة إلى توافق شعبي وسياسي واسع داخل المقاطعة وعلى مستوى البلاد.

كما يحذر محللون من أن تصاعد النزعة الانفصالية في الغرب الكندي قد يزيد من الضغوط على الحكومة الفيدرالية، ويفتح الباب أمام نقاشات أوسع بشأن توزيع الصلاحيات والثروات بين المقاطعات، في وقت تشهد فيه كندا استقطاباً سياسياً متزايداً حول قضايا الطاقة والهوية الاقتصادية ومستقبل الاتحاد الفيدرالي.

11 مشاهدة
مشاركة: