قد تشهد مباراة منتخب كندا أمام جنوب أفريقيا في دور الـ32 من كأس العالم 2026 الظهور الأول لقائد المنتخب ألفونسو ديفيز في البطولة، بعدما اقترب من التعافي من الإصابة التي أبعدته عن منافسات دور المجموعات.
وأكد المدير الفني جيسي مارش أن ديفيز بات جاهزاً للمشاركة، لكنه أوضح أن القرار النهائي بشأن الدفع به أساسياً أو إشراكه خلال المباراة لم يُحسم بعد، في ظل حرص الجهاز الفني على عدم المجازفة بسلامة اللاعب.
وكان مارش قد أثار الجدل قبل مواجهة سويسرا في الجولة الثالثة، عندما أعلن جاهزية ديفيز للمشاركة، قبل أن يكشف عقب المباراة أن اللاعب لم يكن لائقاً، وأن التصريحات جاءت بهدف إرباك المنافس. وانتهت تلك المباراة بخسارة كندا 2-1، لتفقد أفضلية خوض مواجهة دور الـ32 على أرضها، وتنتقل المباراة إلى إنجلوود بولاية كاليفورنيا بدلاً من فانكوفر.
وتُعد عودة ديفيز دفعة معنوية وفنية كبيرة للمنتخب الكندي، الذي يستعد لخوض أول مباراة إقصائية في تاريخه بكأس العالم، فيما يخوض منتخب جنوب أفريقيا الدور ذاته للمرة الأولى أيضاً.
ويغيب الظهير الأيسر منذ تعرضه لإصابة عضلية خلال مشاركته مع نادي بايرن ميونخ في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان مطلع مايو الماضي، لتتواصل سلسلة الإصابات التي لاحقته خلال الأعوام الأخيرة.
ويُعد ديفيز أبرز نجوم الكرة الكندية، إذ خاض 58 مباراة دولية منذ ظهوره الأول مع المنتخب عام 2017، سجل خلالها 15 هدفاً. كما حقق مع بايرن ميونخ العديد من الألقاب، بينها ستة ألقاب في الدوري الألماني، ولقبان في كأس ألمانيا، إلى جانب التتويج بدوري أبطال أوروبا.
ورغم التقارير التي تحدثت عن بحث بايرن ميونخ عن بديل محتمل بسبب الإصابات المتكررة، لا يزال ديفيز يمثل الركيزة الأساسية لمنتخب كندا.
وقال جيسي مارش: "ألفونسو هو قائدنا وأفضل لاعب لدينا، وتأثيره يتجاوز ما يقدمه داخل الملعب، فهو يمنح الفريق دفعة كبيرة من الناحيتين الفنية والذهنية، ووجوده يصنع الفارق في مثل هذه المباريات."




