أعلنت الحكومة الكندية تخصيص مليار دولار لتطوير البنية التحتية الرياضية في البلاد، في أكبر استثمار من نوعه في تاريخ كندا، بهدف البناء على الزخم الذي حققته البلاد بعد استضافة كأس العالم لكرة القدم 2026.
ويشمل التمويل تحديث الملاعب والمنشآت الرياضية المجتمعية والحدائق المحلية، إلى جانب توفير مرافق وموارد أفضل للرياضيين الشباب، بما يسهم في اكتشاف المواهب وتطوير جيل جديد من النجوم على خطى ألفونسو ديفيز وكريستين سنكلير.
كما أكدت الحكومة دعمها لإنشاء المركز الوطني لتدريب كرة القدم التابع للاتحاد الكندي لكرة القدم، ليكون مقرا دائما لتطوير اللعبة في البلاد.
وجاء الإعلان بعد الإنجاز التاريخي للمنتخب الكندي في مونديال 2026، حيث تأهل للمرة الأولى إلى الأدوار الإقصائية وبلغ دور الـ16، قبل خروجه أمام المنتخب المغربي.
واستضافت مدينتا تورونتو وفانكوفر 13 مباراة من أصل 104 مباريات في البطولة، وسط إشادة واسعة بالتنظيم والأجواء الجماهيرية، فيما امتلأت الشوارع ومناطق المشجعين والمقاهي الرياضية خلال مباريات المنتخب الكندي.
وبحسب بيانات أولية، تابع 30.5 مليون كندي، أي نحو 75% من سكان البلاد، التغطية المباشرة لمباريات كأس العالم عبر القنوات والمنصات الكندية.
وقال رئيس الوزراء مارك كارني إن رحلة كرة القدم الكندية «ما زالت في بدايتها»، مضيفا: «الأفضل لم يأت بعد».




