احتفل عشرات المهاجرين في مدينة فانكوفر، الأربعاء، بأول عيد لكندا كمواطنين كنديين، بعد حصولهم رسميًا على الجنسية خلال مراسم أقيمت بالتزامن مع احتفالات البلاد بعيدها الوطني.
وشهدت الفعالية، التي استضافها مركز Canada Place، أداء 60 شخصًا قسم المواطنة، ليصبحوا مواطنين كنديين رسميًا في اليوم نفسه الذي احتفلت فيه كندا بعيدها الوطني الـ159.
ومن بين المشاركين، عبّرت جانيس ووكر، وهي مهاجرة من الفلبين، عن سعادتها بالحصول على الجنسية بعد سنوات من الانتظار واستكمال إجراءات الهجرة.
وقالت إن رحلتها من الإقامة الدائمة إلى المواطنة استغرقت نحو سبع سنوات، مؤكدة أن الحصول على الجنسية منحها شعورًا حقيقيًا بالانتماء والاستقرار بعد سنوات من بناء حياتها في كندا.
وحضر مراسم المواطنة عدد من المسؤولين المحليين وممثلي الشعوب الأصلية، قبل انطلاق فعاليات Canada Together 2026 التي تضمنت عروضًا فنية وموسيقية احتفالًا بالعيد الوطني.
وتُعد مراسم منح الجنسية إحدى أبرز المحطات في حياة المهاجرين، إذ تمثل نهاية رحلة امتدت لسنوات من الإقامة والعمل والاندماج في المجتمع الكندي، وبداية مرحلة جديدة يتمتع فيها الحاصلون على الجنسية بكامل حقوق المواطنة ومسؤولياتها.
وتواصل كندا استقبال مهاجرين من مختلف دول العالم، فيما تشكل مراسم المواطنة حدثًا سنويًا يحرص كثيرون على إتمامه بالتزامن مع احتفالات عيد كندا، لما يحمله من رمزية تعكس بداية فصل جديد في حياتهم داخل البلاد.




