كشف تقرير جديد عن ارتفاع حاد في معدلات السرعة الزائدة بعد إزالة كاميرات مراقبة السرعة في عدد من أحياء تورنتو، حيث ارتفع عدد السائقين الذين يقودون بسرعة تتجاوز الحد المسموح به بـ16 كيلومتراً في الساعة أو أكثر بنسبة 380%.
وأظهرت البيانات أن السرعات ارتفعت في 101 موقع من أصل 104 مواقع خضعت للمقارنة، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن سلامة مستخدمي الطرق، خاصة في المناطق السكنية ومحيط المدارس.
كما سجلت المدينة 25 حالة وفاة على الطرق خلال الفترة الممتدة بين ديسمبر 2025 ومايو 2026، مقارنة بأعداد أقل خلال السنوات التي كانت فيها كاميرات مراقبة السرعة قيد التشغيل.
ودعت عمدة تورنتو أوليفيا تشاو إلى إعادة تركيب الكاميرات، مؤكدة أن معظم المواقع المتأثرة تقع بالقرب من المدارس والأحياء السكنية، وأن هذه الأجهزة لعبت دوراً مهماً في الحد من السرعة الخطرة.
في المقابل، تواصل حكومة أونتاريو الدفاع عن قرار إزالة الكاميرات، معتبرة أن المطبات وإجراءات تهدئة حركة المرور تمثل حلولاً أكثر فعالية لتحسين السلامة على الطرق.




