تواصل السلطات الكندية تحقيقاتها في الهجوم المسلح الذي وقع في حي كوت دي نيج بمدينة مونتريال، وأسفر عن مقتل شرطي ومدني وإصابة ضابطة بجروح خطيرة، وسط ترجيحات أولية بعدم وجود دوافع إرهابية.
وأعلنت شرطة مونتريال أن الشرطي الراحل هو محمد الأمين بن رضوان (34 عاماً)، الذي التحق بالجهاز عام 2021، مشيرة إلى أنه قُتل أثناء تدخله لحماية السكان عقب بلاغ عن وجود مسلح في المنطقة، في حادث يُعد الأول من نوعه منذ نحو عقدين من حيث سقوط شرطي أثناء الخدمة في المدينة.
كما أفادت وسائل إعلام محلية بمقتل المدني مايكل موشيه مزراحي، فيما نعت جهات محلية الضحيتين وقدمت التعازي لأسرتيهما.
وبدأت الواقعة بعد تلقي الشرطة بلاغاً عن إطلاق نار ومشاهدة شخص مسلح، قبل أن يتطور الموقف إلى تبادل لإطلاق النار انتهى بمقتل المشتبه به وسقوط الضحايا.
وفيما لا تزال دوافع الهجوم غير واضحة، ذكرت تقارير إعلامية أن المحققين عثروا على وثيقة تتجاوز 100 صفحة في غرفة فندق كان يقيم بها المشتبه به، يُعتقد أنها تتضمن أفكاراً مرتبطة بإيديولوجيا “العزوبية القسرية”، دون أن تؤكد الشرطة صحة هذه المعلومات حتى الآن.
وأكدت السلطات أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، داعية إلى تجنب التكهنات لحين صدور نتائج رسمية.
وأفاد قائد شرطة مونتريال فادي داجر بأن شرطية ثانية أُصيبت في الحادث وحالتها مستقرة حالياً، فيما أصيب مدني بجروح طفيفة.
وأثار الهجوم حالة صدمة في الأوساط السياسية والأمنية، حيث أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن تعازيه، مشيداً بجهود الشرطة وفرق الطوارئ، فيما أكدت حكومة كيبيك استمرار دراسة جميع الفرضيات المتعلقة بالحادث.




