الثلاثاء 21 يوليو 2026
وينيباغ 17°
facebook
كندا أون نيوز
رئيس مجلس الإدارة أسامة شمس رئيس التحرير عمرو عبدالوهاب
الجالية العربية

بعد تراجع الدولار الكندي وانخفاض الفائدة.. كيف تحمي مدخراتك من التضخم؟

بعد تراجع الدولار الكندي وانخفاض الفائدة.. كيف تحمي مدخراتك من التضخم؟

يواجه كثير من الكنديين تحديات مالية متزايدة في ظل استمرار انخفاض أسعار الفائدة وتراجع قيمة الدولار الكندي، ما يضغط على العوائد التقليدية للادخار ويؤثر على القوة الشرائية، ويدفع بعض المستثمرين للبحث عن بدائل تحافظ على قيمة أموالهم.

ومع تراجع عوائد حسابات التوفير وشهادات الاستثمار المضمونة (GICs)، يتجه الاهتمام نحو خيارات استثمارية يُنظر إليها على أنها أكثر قدرة على مواجهة التضخم وتقلبات السوق، وإن كانت لا تخلو من المخاطر.

أسهم الشركات الكبرى

يرى خبراء ماليون أن أسهم الشركات الكبرى التي توزع أرباحاً دورية قد تمثل أحد الخيارات المطروحة، خصوصاً في قطاعات البنوك والمرافق والخدمات الاستهلاكية.

وتوفر هذه الأسهم دخلاً منتظماً للمستثمرين، إلى جانب إمكانية تحقيق نمو في قيمة الاستثمار على المدى الطويل، رغم تأثرها بدورها بتقلبات الأسواق.

الذهب كوسيلة للتحوط

يظل الذهب من الأدوات التقليدية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات التضخم وضعف العملات، باعتباره ملاذاً آمناً نسبياً في فترات عدم اليقين الاقتصادي.

وأصبح الوصول إلى الاستثمار في الذهب أكثر سهولة عبر صناديق المؤشرات المتداولة المرتبطة بالمعدن النفيس، ما يتيح الاستثمار دون الحاجة إلى شراء الذهب فعلياً أو تحمل تكاليف التخزين.

العملات المشفرة ومخاطر التقلب

في المقابل، تواصل العملات المشفرة جذب بعض المستثمرين باعتبارها فئة أصول مستقلة نسبياً عن تحركات الدولار الكندي والأسواق التقليدية، إلا أنها تبقى من أكثر الخيارات تقلباً ومخاطرة.

ويحذر مختصون من أن الاستثمار في العملات الرقمية قد لا يكون مناسباً للجميع، نظراً للتذبذب الحاد في الأسعار واحتمالات الخسارة المرتفعة، ما يجعلها خياراً أقرب للمستثمرين القادرين على تحمل مستويات عالية من المخاطر.

ورغم تنوع الخيارات الاستثمارية، يشدد خبراء على أهمية تنويع المحافظ المالية، ومراعاة الأهداف الاستثمارية الشخصية والآثار الضريبية قبل اتخاذ أي قرارات مالية، خاصة في ظل بيئة اقتصادية تتسم بالتغير السريع.

12 مشاهدة
مشاركة: