الثلاثاء 21 يوليو 2026
وينيباغ 17°
facebook
كندا أون نيوز
رئيس مجلس الإدارة أسامة شمس رئيس التحرير عمرو عبدالوهاب
عرب و عالم

حاملتا طائرات و19 سفينة حربية.. كيف تستعد واشنطن لمحاصرة إيران ؟

حاملتا طائرات و19 سفينة حربية.. كيف تستعد واشنطن لمحاصرة إيران ؟

تستعد الولايات المتحدة لتنفيذ تحرك بحري واسع في الشرق الأوسط، مع نشر 19 سفينة حربية تمنحها قدرة عسكرية كبيرة لفرض الحصار البحري على إيران، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بحسب ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول أمريكي.

وقال المسؤول، الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، إن معظم القطع البحرية الأمريكية تتمركز في شمال بحر العرب، وتشمل حاملتي الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" و**"يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"**، إلى جانب 13 مدمرة، وسفينة هجومية برمائية، وطراد، وسفينتي إنزال.

وأوضح أن هذا الانتشار يمنح القوات الأمريكية قدرة كبيرة على تنفيذ عمليات اعتراض وتأمين وجود عسكري قوي في المنطقة، مشيرا إلى أن العدد لا يشمل الغواصات النووية التي لا تكشف البحرية الأمريكية عادة عن مواقع انتشارها.

وبحسب الصحيفة، يدخل الحصار البحري الأمريكي حيز التنفيذ مجددا الثلاثاء، ويستهدف السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، في إطار محاولة واشنطن تقييد حركة التجارة البحرية الإيرانية.

وخلال فترة الحصار السابقة، اعترضت البحرية الأمريكية أو أجبرت أكثر من 140 سفينة تجارية على تغيير مسارها أو العودة، كما أطلقت النار على غرف محركات تسع سفن لتعطيلها بعد رفضها الامتثال للأوامر.

ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية ضد إيران وإعادة فرض الحصار البحري، بالتزامن مع تبادل الهجمات بين الجانبين وتصاعد المواجهة حول أمن الملاحة في الخليج.

وتتركز المواجهة حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للطاقة عالميا، إذ كانت تمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، بما يزيد على 15 مليون برميل يوميا متجهة إلى الأسواق الدولية.

وكان ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة ستعيد فرض حصار على الملاحة الإيرانية في الخليج، مؤكدا أن واشنطن ستضمن استمرار حركة المرور في المضيق مقابل رسوم، بينما ترفض طهران أي دور أمريكي في إدارة الممر البحري الحيوي.

ويرى مراقبون أن أي تصعيد عسكري في منطقة هرمز قد يحمل تداعيات واسعة على أسواق الطاقة العالمية، في ظل اعتماد العديد من الدول على هذا الطريق البحري لتأمين إمدادات النفط والغاز.

15 مشاهدة
مشاركة: