وكالات - أوتاوا
لا تزال هوكي الجليد السمة المميِّزة لهوية كندا الرياضية، لكنّ كرة القدم تزداد شعبية بفضل بساطتها وسهولة ممارستها، كما أنّ مشاركة كندا حالياً في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم تشكّل دفعة قوية أُخرى لهذه الرياضة، وفقاً لما قاله اليومَ الاثنين جويل ووترمان، أحد لاعبي الدفاع في المنتخب الكندي لكرة القدم.
وتُعدّ كرة القدم الرياضة الأسرع نمواً في كندا، لاسيّما بين الشباب. ويبلغ عدد اللاعبين المسجَّلين فيها على صعيد كلّ كندا نحواً من مليون، في بلد يُفضّل فيه المشجعون، تقليدياً، رياضات مثل هوكي الجليد وكرة القدم الأميركية والكندية، وكرة السلة، والبيسبول.
واستهلّ المنتخب الكندي مبارياته في بطولة كأس العالم بمواجهة مع منتخب البوسنة والهرسك يوم الجمعة الفائت، 12 حزيران (يونيو)، في تورونتو انتهت بالتعادل بنتيجة 1 - 1. وانتقل المنتخب الوطني بعد ذلك إلى فانكوفر حيث يتواجه يوم الخميس مع منتخب قطر، الدولة المضيفة لبطولة كأس العالم الأخيرة عام 2022.
’’نحن كنديون، ومن الواضح أنّ الهوكي كانت دائماً رياضتنا الأولى، لكنّ عدد الأطفال الذين يلعبون كرة القدم هو اليوم أكبر ممّا كان عليه في أيّ وقت مضى‘‘، قال ووترمان للصحفيين.
’’ومن السهل جداً الانخراط في هذه اللعبة، والأطفال يحبّونها، إنها مجرّد كرة. ويمكنهم ممارستها في أيّ مكان. نريد أن نرى الناس يلعبونها في الشوارع‘‘، أضاف ووترمان.




