أكد السفير الأمريكي لدى كندا، بيت هوكسترا، أن الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تكن موجهة ضد كندا تحديدًا، مشيرًا إلى أنها جاءت ضمن سياسة تجارية شملت دولًا عدة بهدف دعم الاقتصاد الأمريكي.
وأوضح هوكسترا أن الرئيس ترامب لا يزال منفتحًا على التعامل مع كندا، نافيًا أن تكون الرسوم أو التصريحات السابقة مؤشرًا على استهداف مباشر للعلاقات الثنائية، رغم استمرار الرسوم المفروضة على بعض الصادرات الكندية، مثل الصلب والألمنيوم والأخشاب.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، قبل الموعد النهائي المحدد في الأول من يوليو لمراجعة اتفاقية التجارة الحرة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA)، وسط ترقب لمستقبل العلاقات التجارية بين الدول الثلاث.
وأشار السفير الأمريكي إلى أن المفاوضات لا تزال مستمرة، إلا أن الطرفين ما زالا بعيدين عن التوصل إلى اتفاق نهائي، في ظل وجود خلافات حول عدد من الملفات التجارية.
في المقابل، شدد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على أن بلاده لن تقبل أي "اتفاق سيئ" مع واشنطن، مؤكدًا تمسك كندا بحماية مصالحها الاقتصادية في أي تفاوض قادم.
ويعكس هذا التباين في المواقف استمرار حالة الحذر في العلاقات التجارية بين البلدين، مع اقتراب استحقاق مهم قد يعيد رسم ملامح اتفاقية التجارة الحرة في أميركا الشمالية.




