أطلقت السلطات في كندا والولايات المتحدة تحذيرات من زيادة متوقعة في تدفق البضائع الرياضية المقلدة، مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، وسط مخاوف من توسع نطاق التجارة غير المشروعة خلال فترة الحدث العالمي.
وبحسب المسؤولين، فإن حجم المنتجات المقلدة قد يشهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأشهر المحيطة بالبطولة، مستفيداً من زيادة الطلب العالمي على المستلزمات الرياضية والسلع المرتبطة بالمونديال.
وقال المحامي المتخصص في قضايا الملكية الفكرية ديفيد ليبكوس إن القوانين الكندية الحالية لا تمنح سلطات الحدود صلاحيات كافية للتعامل مع هذا النوع من السلع، ما يضعف من قدرة الجهات المختصة على الحد من انتشارها.
وأضاف ليبكوس أن النظام القانوني في كندا يعتمد بدرجة كبيرة على الدعاوى المدنية التي ترفعها الشركات المتضررة، بدلاً من إجراءات صارمة عند نقاط الدخول الحدودية.
وأشار إلى أن سلطات الجمارك الكندية لا يمكنها احتجاز الشحنات المشتبه بها إلا لمدة تصل إلى 10 أيام فقط، في حين تمتلك الجهات الأمريكية صلاحيات أوسع تتيح لها مصادرة البضائع المقلدة وإتلافها بشكل مباشر.
ويأتي هذا التحذير بعد إعلان شرطة تورنتو ضبط أكثر من 16 ألف قطعة من المنتجات الرياضية المقلدة، تقدر قيمتها بنحو 3.5 ملايين دولار، في واحدة من أكبر عمليات المصادرة من هذا النوع في تاريخ كندا، ما يعكس حجم التحدي المتزايد مع اقتراب انطلاق البطولة.




