تستعد اليابان لتطبيق زيادة كبيرة في ضريبة مغادرة البلاد، وهو ما سينعكس على المسافرين الكنديين بدءًا من مطلع يوليو المقبل، مع ارتفاع تكلفة السفر إلى الوجهات السياحية الشهيرة داخل البلاد.
ووفق ما نقلته صحيفة "جابان تايمز"، فقد أقرت الحكومة اليابانية رفع ضريبة المغادرة من 1000 ين إلى 3000 ين، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف قيمتها الحالية، على أن يبدأ تطبيق القرار في الأول من يوليو.
وتُفرض هذه الضريبة على جميع المسافرين الدوليين عند مغادرتهم اليابان جوًا أو بحرًا، ويتم تحصيلها غالبًا بشكل تلقائي ضمن سعر تذكرة السفر، فيما يُعفى منها الأطفال دون سن الثانية.
وتشمل الرحلات المتأثرة زوارًا من كندا وغيرهم من السياح الدوليين، ما يعني زيادة إضافية في تكلفة السفر إلى وجهات بارزة مثل طوكيو وأوساكا.
وبحسب المنظمة الوطنية اليابانية للسياحة، تُعرف هذه الرسوم باسم "ضريبة السايونارا"، وهي رسوم ثابتة تُفرض لمرة واحدة عند مغادرة البلاد، على غرار سياسات معمول بها في عدد من الدول حول العالم.




