أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند تخصيص تمويل جديد بقيمة 100 مليون دولار لدعم الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، في إطار جهود الاستجابة للأزمة الإنسانية المتفاقمة ودعم الاستقرار في المنطقة.
وجاء الإعلان خلال اجتماع لقادة ومسؤولين غربيين في باريس خُصص لبحث التحديات المرتبطة بإحياء مسار حل الدولتين، وفق ما أفاد به مكتب وزيرة الخارجية الكندية.
وأوضح البيان أن التمويل الجديد سيُوجَّه عبر وكالات تابعة للأمم المتحدة، إلى جانب اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات إنسانية أخرى، بهدف توفير المساعدات الأساسية للسكان المتضررين، بما يشمل الغذاء والرعاية الصحية والمياه.
كما سيُستخدم جزء من التمويل لمواجهة تداعيات تصاعد العنف في الضفة الغربية، بما في ذلك الهجمات التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون ضد الفلسطينيين.
ودعت الحكومة الكندية إسرائيل إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق إلى قطاع غزة، مع ضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
وبحسب الحكومة الكندية، يرفع التمويل الجديد إجمالي المساعدات التي قدمتها أوتاوا للفلسطينيين منذ نهاية عام 2023 إلى نحو 500 مليون دولار.
وفي سياق متصل، شاركت أناند في اجتماع بلندن مع نظيرتيها البريطانية والأسترالية، حيث أعلنت الدول الثلاث التزاماً مشتركاً بتقديم نحو 1.8 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات لدعم صندوق يهدف إلى تعزيز جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين من غير المتشددين.
ويأتي الإعلان في وقت تواجه فيه الحكومة الكندية انتقادات متباينة بشأن موقفها من الحرب في غزة، بين مطالبين بمواقف أكثر صرامة تجاه إسرائيل، وآخرين يرون أن الانتقادات الكندية قد تؤدي إلى زيادة التوترات.




