واصل المنتخب الكندي استعداداته لبطولة كأس العالم 2026 بنتيجة إيجابية، بعدما فرض التعادل الإيجابي 1-1 نفسه على مواجهته الودية أمام جمهورية أيرلندا، في اختبار أخير قبل انطلاق البطولة التي تستضيفها كندا بالشراكة مع الولايات المتحدة والمكسيك.
ودخل المنتخب الكندي المباراة بمعنويات مرتفعة عقب فوزه على أوزبكستان بهدفين دون رد في لقاء ودي سابق، في إطار البرنامج التحضيري الذي وضعه المدير الفني جيسي مارش لتجهيز الفريق للمشاركة المونديالية المرتقبة.
ورغم غياب القائد والنجم الأبرز ألفونسو ديفيز بسبب الإصابة، ظهر أصحاب الأرض بصورة متماسكة منذ الدقائق الأولى، وفرضوا أفضليتهم على مجريات اللقاء مستفيدين من الدعم الجماهيري.
وجاء هدف التقدم الكندي مبكراً بعد كرة ثابتة نفذها ستيفن أوستاكيو، أخطأ على إثرها المدافع الإيرلندي جيك أوبراين في التعامل مع الكرة، لتسكن شباك فريقه بالخطأ.
وواصل المنتخب الكندي ضغطه خلال الشوط الأول، ونجح في صناعة عدد من الفرص الخطيرة، وسط سيطرة واضحة على مجريات اللعب، إلا أن المنتخب الإيرلندي عاد إلى المباراة في الشوط الثاني مستفيداً من ركلة جزاء احتُسبت بعد تدخل من كايل لارين داخل منطقة الجزاء.
ورغم نجاح الحارس الكندي داين سانت كلير في التصدي للمحاولة الأولى التي نفذها تروي باروت، فإن تشيدوزي أوغبيني تابع الكرة المرتدة وأسكنها الشباك، مانحاً منتخب بلاده هدف التعادل في الدقيقة 60.
وشهدت الدقائق الأخيرة تبادلاً للهجمات وفرصاً متكافئة من الجانبين، غير أن تألق الحارس الكندي حافظ على النتيجة، لينهي المنتخب الكندي استعداداته دون خسارة، في مؤشر إيجابي قبل خوض غمار كأس العالم على أرضه.
ويعوّل المنتخب الكندي على استعادة خدمات ألفونسو ديفيز، لاعب بايرن ميونخ، الذي يواصل التعافي من إصابة في أوتار الركبة تعرض لها الشهر الماضي خلال مشاركته مع ناديه.
وقال ديفيز في تصريحات أخيرة إن فرص مشاركته في المباراة الافتتاحية أمام البوسنة والهرسك لا تزال غير محسومة، مؤكداً أن الأولوية تبقى لاستكمال التعافي بشكل كامل.
وأضاف: "المباراة الأولى تقترب سريعاً، وندرك أهميتها، لكن علينا إعطاء الأولوية للتعافي. إذا سارت الأمور بشكل جيد خلال الأيام المقبلة، سنرى ما سيحدث".
وتبدأ كندا مشوارها في كأس العالم بمواجهة البوسنة والهرسك في 12 يونيو بمدينة تورنتو، قبل أن تواجه قطر وسويسرا ضمن منافسات دور المجموعات، وسط آمال جماهيرية كبيرة بتحقيق ظهور تاريخي وتجاوز الدور الأول للمرة الأولى في تاريخ المنتخب.




