قررت إدارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية ترحيل المواطن الهندي جاشانديب سينغ، بعد اتهامه بالارتباط بعصابة Lawrence Bishnoi Gang المتورطة في أعمال ابتزاز وعنف داخل كندا، في خطوة تأتي ضمن حملة أمنية تستهدف شبكات الجريمة المنظمة.
وبحسب السلطات، وصل سينغ إلى كندا عام 2022 بتأشيرة طالب للدراسة في مدينة إدمونتون، إلا أن تحقيقات الشرطة كشفت، وفقًا للمحققين، عن صلته بأحد العناصر متوسطي المستوى في العصابة، والذي يُشتبه في عمله تحت قيادة الشبكة الإجرامية.
وقدمت الشرطة أدلة مصورة قالت إنها تُظهر سينغ وهو يحمل سلاحًا ناريًا استُخدم في حادث إطلاق نار مرتبط بعملية ابتزاز وقعت في مدينة ساري بمقاطعة بريتيش كولومبيا عام 2025.
من جانبه، نفى سينغ جميع الاتهامات، مؤكدًا أنه ليس عضوًا في العصابة ولم يشارك في إخفاء أسلحة. وقال إن المقاطع المصورة التُقطت خلال مناسبة اجتماعية، وإن حمله للسلاح كان على سبيل المزاح، وليس في إطار أي نشاط إجرامي.
إلا أن إدارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية اعتبرت أن أقواله تفتقر إلى المصداقية، مشيرة إلى وجود تناقضات متعددة في شهادته، وهو ما دعم قرار ترحيله.
ويأتي القرار ضمن حملة أوسع تنفذها الشرطة الكندية بالتعاون مع وكالة خدمات الحدود الكندية، لملاحقة شبكات الجريمة المنظمة المرتبطة بعصابات هندية تنشط في تنفيذ عمليات ابتزاز واستهداف أفراد وشركات، خاصة داخل الجاليات الجنوب آسيوية في البلاد.
وأكدت السلطات أن الترحيل أصبح أحد أبرز الأدوات المستخدمة لمواجهة هذه الشبكات، نظرًا لأن العديد من المشتبه بهم يقيمون في كندا بتأشيرات دراسة أو عمل مؤقتة، ولا يحملون الجنسية الكندية.
ووفقًا لبيانات وكالة خدمات الحدود الكندية، فتحت السلطات مئات التحقيقات المتعلقة بجرائم الابتزاز خلال الفترة الأخيرة، وأسفرت حتى الآن عن إصدار عشرات أوامر الترحيل بحق أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بهذه الشبكات الإجرامية.




