أظهر تقرير جديد صادر عن هيئة الإحصاء الكندية استمرار ارتفاع مستويات التعليم في كندا خلال العقد الماضي، مع تسجيل النساء أكبر زيادة في الحصول على الشهادات الجامعية ومؤهلات الكليات.
وبحسب التقرير، حصل 71% من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25 و64 عاما على شهادة جامعية أو مؤهل من الكليات عام 2025، مقارنة بـ61% في عام 2015.
كما ارتفعت النسبة بين الرجال من 49% إلى 57% خلال الفترة نفسها، فيما بلغ إجمالي الكنديين في هذه الفئة العمرية الحاصلين على مؤهلات جامعية أو من الكليات 64%، مقابل 55% قبل عشر سنوات.
وقالت أستاذة الاقتصاد في جامعة واترلو، آنا فيرير، إن التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي يدفعان مزيدا من الأشخاص، خصوصا النساء، إلى الاستثمار في التعليم باعتباره وسيلة لتعزيز فرص العمل وتقليل مخاطر البطالة مستقبلا.
ووفقا للتقرير، من المتوقع أن تتطلب أكثر من 80% من فرص العمل الجديدة الناتجة عن النمو الاقتصادي خلال السنوات العشر المقبلة مؤهلات ما بعد الثانوية أو مهارات إدارية.
ومن المتوقع أن تشهد قطاعات الصحة والأعمال والمالية والإدارة طلبا مرتفعا على العاملين، بينما تهيمن المهن الفنية والنقل والتصنيع والعلوم التطبيقية على قائمة الوظائف التي يشغلها الرجال بشكل أكبر.
وكشف التقرير أن 64% من الكنديين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و64 عاما يحملون مؤهلات جامعية أو من الكليات، مقارنة بمتوسط يبلغ 41% فقط في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
ويعكس ذلك تفوق كندا في مستويات التعليم، خاصة بفضل نظام الكليات الذي يمثل أحد أبرز نقاط القوة في البلاد.
كما ارتفعت نسبة الحاصلين على درجة البكالوريوس من 20% إلى 25% خلال العقد الماضي، فيما زادت نسبة الحاصلين على الماجستير أو الدكتوراه من 9% إلى 14%.
في المقابل، تراجعت نسبة الأشخاص الذين لم يكملوا المرحلة الثانوية من 10% إلى 7% خلال الفترة نفسها.




