أطلقت مجموعة من النشطاء في كندا حملة شعبية بعنوان “All Together, Canada”، تدعو المواطنين إلى غناء النشيد الوطني “يا كندا” في توقيت موحد يوم 1 يوليو، تزامناً مع احتفالات يوم كندا، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية وإبراز الهوية المشتركة.
وبحسب منظمي الحملة، فإن الفعالية ستقام في توقيت موحد عند الساعة 10 صباحاً بتوقيت الساحل الغربي، و1 ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي، حيث يُدعى الكنديون إلى المشاركة بشكل فردي أو جماعي، سواء داخل المنازل أو في الساحات العامة أو مع العائلة والأصدقاء.
وتعود فكرة المبادرة إلى جاكلين سلوكومب وابنتها كاثرين كيسي من جزيرة فانكوفر، حيث انطلقت الحملة العام الماضي، قبل أن يتم توسيعها هذا العام مع دعوات لمشاركة أوسع عبر مختلف المقاطعات الكندية.
وقالت فيفيان ديفيدسون كاسترو، وهي مقيمة في مدينة فانكوفر، إنها ستشارك في المبادرة “بكل فخر”، مشيرة إلى أن حياتها في كندا منحتها شعوراً بالأمان والاستقرار بعد نشأتها في مكسيكو سيتي وسط ظروف صعبة دفعت عائلتها للبحث عن بيئة أكثر أماناً.
وأضافت أن كندا تمثل بالنسبة لها مكاناً “آمناً ومليئاً بالفرص”، معتبرة أن يوم كندا يشكل فرصة للتعبير عن الامتنان والانتماء.
ويأمل القائمون على الحملة في تحقيق انتشار واسع هذا العام، داعين المشاركين إلى توثيق لحظاتهم ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام الوسم #AllTogetherCanada.
وتقوم فكرة المبادرة على تجاوز الانقسامات السياسية والاجتماعية، والتركيز على ما يجمع الكنديين من قيم وهوية وطنية مشتركة، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتعزيز التماسك المجتمعي داخل البلاد.




