الأربعاء 22 يوليو 2026
وينيباغ 17°
facebook
كندا أون نيوز
رئيس مجلس الإدارة أسامة شمس رئيس التحرير عمرو عبدالوهاب
عرب و عالم

لحظات الرعب والموت. شهادات مروعة من قلب كارثة فنزويلا

لحظات الرعب والموت. شهادات مروعة من قلب كارثة فنزويلا

عاشت العاصمة الفنزويلية كاراكاس مساء أمس (الأربعاء)، ساعات من الرعب بعدما ضرب زلزالان قويان البلاد بفارق ثوانٍ قليلة، مما أدى إلى وقوع 32 قتيلاً على الأقل وأكثر من 700 جريح، وتسبب في أضرار واسعة في المباني والبنية التحتية ودفع آلاف السكان إلى الفرار نحو الشوارع وسط مخاوف من هزات ارتدادية جديدة.

 

وضرب الزلزال الأول بقوة 7.2 درجة، أعقبه زلزال ثانٍ أشد قوة بلغت شدته 7.5 درجة، فيما تركزت الهزتان قرب مدينة مورون الساحلية غرب العاصمة.

وصفت نيكول كولستر، الصحافية في شبكة «بي بي سي» البريطانية، والتي كانت داخل شقتها في الطابق السابع بمنطقة بالوس غرانديس وسط كاراكاس، اللحظات الأولى للزلزال قائلةً: «رأيت النوافذ تتحرك، وكل ما استطعت التفكير فيه هو الاحتماء بين الباب الأمامي وجدار حجري لحماية نفسي». وأضافت: «إنه أقوى زلزال شعرت به في حياتي. كان عنيفاً إلى درجة أنني اعتقدت أن المبنى سيسقط فوقي».

 

 

وبقيت كولستر في مكانها لبعض الوقت قبل أن تسمع جيرانها يطالبون السكان بإخلاء المبنى، مشيرةً إلى أن الجميع ظلوا في الخارج لأكثر من ساعة تحسباً لهزات ارتدادية.

 

وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة مشاهد مؤثرة لسكان تجمعوا في الشوارع، بعضهم يبكي وآخرون يحتضن بعضهم البعض أو يتمسكون بحيواناتهم الأليفة وسط سُحب من الغبار الناتجة عن انهيار أجزاء من المباني.

 

وقالت كولستر إن بعض السكان شعروا بالعجز لعدم تمكنهم من إنقاذ حيواناتهم الأليفة، بينما سارع آخرون إلى إخراج سياراتهم من مواقف المباني السفلية خشية أن تؤدي الهزات اللاحقة إلى تفاقم الأضرار. كما أشارت إلى سماع نداءات استغاثة من تحت أنقاض أحد المباني المنهارة القريبة

 

زلزالان قويان يضربان فنزويلا ويخلفان عشرات القتلى ومئات المصابين

 

شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس، مساء الأربعاء، حالة من الذعر بعد تعرض البلاد لزلزالين قويين بفارق ثوانٍ قليلة، أسفرا عن مقتل ما لا يقل عن 32 شخصاً وإصابة أكثر من 700 آخرين، إلى جانب أضرار واسعة طالت المباني والبنية التحتية.

 

وبحسب التقارير الأولية، بلغت قوة الزلزال الأول 7.2 درجة على مقياس ريختر، أعقبه زلزال ثانٍ أشد بلغت قوته 7.5 درجة، فيما تركزت الهزتان بالقرب من مدينة مورون الساحلية غرب العاصمة.

 

ودفعت الهزات العنيفة آلاف السكان إلى مغادرة منازلهم والتجمع في الشوارع والساحات العامة، وسط مخاوف من وقوع هزات ارتدادية جديدة.

 

ونقلت الصحافية نيكول كولستر، التي كانت داخل شقتها في الطابق السابع بمنطقة بالوس غرانديس في كاراكاس، تفاصيل اللحظات الأولى للزلزال، مؤكدة أنها شعرت باهتزازات قوية دفعتها إلى الاحتماء داخل الشقة، قبل أن يطالب السكان بإخلاء المبنى فوراً.

 

وأضافت أن شدة الهزة كانت غير مسبوقة بالنسبة لها، مشيرة إلى أن السكان بقوا خارج المباني لأكثر من ساعة تحسباً لأي هزات لاحقة.

 

وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة مشاهد لسكان تجمعوا في الشوارع وسط سحب من الغبار الناتجة عن انهيار أجزاء من مبانٍ متضررة، بينما سادت حالة من القلق والخوف بين الأهالي.

 

كما أفادت شهادات محلية بسماع نداءات استغاثة من تحت أنقاض أحد المباني المنهارة، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ والجهات المختصة عمليات البحث عن مفقودين وتقييم حجم الأضرار الناجمة عن الكارثة.

19 مشاهدة
مشاركة: