الثلاثاء 21 يوليو 2026
وينيباغ 17°
facebook
كندا أون نيوز
رئيس مجلس الإدارة أسامة شمس رئيس التحرير عمرو عبدالوهاب
الجالية العربية

معرض نكبة فلسطين يثير الجدل في كندا | ما القصة

معرض نكبة فلسطين يثير الجدل في كندا | ما القصة

 

دعا وزير التراث الكندي مارك ميلر إلى مراجعة محتوى معرض جديد في المتحف الكندي لحقوق الإنسان بمدينة وينيبيغ، معتبراً أن طريقة تناول المعرض لأحداث السابع من أكتوبر 2023 تضمنت جوانب تحتاج إلى تصحيح، فيما أكد المتحف أنه يراجع الملاحظات الواردة بشأن المعرض ضمن آلية تقييم محتواه.

وقال ميلر إن المعرض، الذي افتتح أبوابه أمام الزوار السبت، أثار جدلاً كان من الممكن تفاديه، مشيراً إلى أنه يحترم استقلالية المتحف في إعداد معارضه، لكنه يرى أن بعض المعلومات الواردة فيه تحتاج إلى مراجعة.

وأوضح أن المعرض لم يصف حركة حماس بأنها "منظمة إرهابية"، كما لم يشر بوضوح إلى أن هجوم السابع من أكتوبر 2023 استهدف اليهود، معتبراً أن ذلك يمثل نقصاً في عرض الأحداث.

ويتناول المعرض "النكبة"، وهو المصطلح الذي يُستخدم للإشارة إلى تهجير نحو 750 ألف فلسطيني خلال حرب عام 1948، كما يستعرض الحرب في قطاع غزة التي اندلعت عقب هجوم السابع من أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص في إسرائيل.

ورداً على الانتقادات، قال المتحف الكندي لحقوق الإنسان إن وصف هجوم السابع من أكتوبر بأنه "هجوم إرهابي" ورد في أكثر من جزء داخل المعرض، موضحاً أن استخدام كلمة "أشخاص" بدلاً من "يهود" جاء لأن الضحايا لم يكونوا جميعاً من اليهود، بل شملوا أيضاً أشخاصاً من جنسيات وخلفيات دينية مختلفة.

وأضاف المتحف أنه يتلقى ملاحظات الزوار منذ افتتاح المعرض، وأن ملاحظات وزير التراث أُحيلت إلى فريق المراجعة المختص لدراستها ضمن عملية تحديث المحتوى عند الحاجة.

وأثار المعرض ردود فعل متباينة في كندا، إذ رحبت به منظمات داعمة للفلسطينيين، في حين وجهت إليه منظمات مؤيدة لإسرائيل انتقادات، معتبرة أنه لا يقدم عرضاً متوازناً للأحداث.

كما أعلن عضو مجلس إدارة المتحف مارك برلين استقالته، موضحاً أنه لم يُتح له الاطلاع على المعرض قبل افتتاحه، وانتقد ما وصفه بغياب التشاور الكافي مع منظمات يهودية رئيسية خلال مرحلة الإعداد.

وفي تعليق على هذه النقطة، قال ميلر إن مجلس إدارة المتحف كان ينبغي أن يراجع المعرض قبل افتتاحه، معتبراً أن عدم حدوث ذلك قد يشير إلى خلل في آليات الحوكمة والإشراف داخل المؤسسة.

14 مشاهدة
مشاركة: