سجلت مقاطعة ألبرتا 24 إعصارًا مؤكدًا منذ بداية عام 2026 وحتى منتصف يوليو، في حصيلة تجاوزت بأكثر من الضعف متوسطها السنوي البالغ نحو 11 إعصارًا خلال موسم الأعاصير، الذي يمتد عادة من يونيو إلى أغسطس.
ويرجع خبراء الأرصاد هذا الارتفاع غير المسبوق إلى تكرار موجات الرطوبة والحرارة، بالتزامن مع مرور جبهات هوائية باردة ورياح قوية على ارتفاعات مختلفة، وهي ظروف وفرت بيئة مواتية لتشكل الأعاصير بوتيرة أعلى من المعتاد هذا الصيف.
ومن أبرز الحوادث التي شهدتها المقاطعة، إعصار ضرب منطقة قرب الحدود بين ألبرتا وساسكاتشوان، متسببًا في أضرار داخل مخيم بمنتزه Dillberry Lake Provincial Park، كما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص، نُقل ثلاثة منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وعلى مستوى البلاد، سجلت كندا 61 إعصارًا منذ بداية العام، ما يعني أن ألبرتا وحدها استحوذت على أكثر من ثلث إجمالي الأعاصير المسجلة حتى الآن.
وحذر خبراء الطقس من أن التنبؤ بالأعاصير لا يزال يمثل تحديًا كبيرًا، إذ قد تصدر التحذيرات قبل دقائق معدودة من تشكلها أو وصولها إلى المناطق المأهولة، داعين السكان إلى متابعة التنبيهات الجوية بشكل مستمر والاستجابة السريعة لتعليمات السلامة عند صدورها.




