أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مقتل ٤ عسكريين جراء حريق وانفجار وقع السبت في قاعدة القوات المسلحة الكندية «CFB Wainwright» بمقاطعة ألبرتا، فيما أُصيب عشرات الأشخاص، وفق المعلومات التي أُعلنت امس الأحد.
ووصف كارني الحادث بأنه إحدى أسوأ المآسي التي شهدتها القوات المسلحة الكندية على الأراضي الكندية خلال فترة السلم، مشيراً إلى أن الوضع لا يزال يتطور بسرعة، وأن السلطات تتابع تداعيات الحادث.
وأعلنت القوات المسلحة الكندية إن الحريق اندلع في منطقة مخصصة للتدريب عند نحو الساعة الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي السبت، قبل أن ينتشر بسرعة ويتجاوز حدود المنطقة.
من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الوطني أنه لا توجد مؤشرات على أن الحريق والانفجار ناجمان عن هجوم إرهابي، موضحة أن التحقيق في ملابسات الحادث لا يزال مستمراً.
وأضافت السلطات العسكرية أن التقييم الشامل لحجم الأضرار والخسائر لم يكتمل بعد.
خسائر مؤلمة
ووصفت حاكمة ألبرتا، دانييل سميث، الحادث بأنه مأساوي ومؤلم، وقدمت تعازيها إلى عائلات القتلى، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وقالت إن أفكارها مع العسكريين وأسرهم وزملائهم الذين يعيشون حالة من الحزن والقلق في انتظار كشف المزيد من التفاصيل.
وأعلنت سميث أنها ستتوجه إلى إدمونتون للاجتماع مع الوزراء الإقليميين والمسؤولين الفيدراليين، مؤكدة استمرار التنسيق بين حكومة ألبرتا والحكومة الكندية والسلطات المحلية.
كما جرى تفعيل مركز تنسيق الطوارئ الإقليمي في ألبرتا إلى المستوى الثالث، وعقد اجتماع للجنة التنسيق الوزارية المعنية بإدارة الطوارئ.
تضامن المقاطعات
وأعرب رؤساء حكومات المقاطعات البحرية الثلاث، نوفا سكوشا ونيو برونزويك وجزيرة الأمير إدوارد، عن تعازيهم للمتضررين، مشيرين إلى الدور الذي يؤديه أفراد القوات المسلحة وعائلاتهم داخل مجتمعاتهم المحلية.
وأكد حاكم نوفا سكوشا، تيم هيوستن، أن العسكريين جزء لا يتجزأ من نسيج المقاطعة، فيما أعربت رئيسة حكومة نيو برونزويك، سوزان هولت، عن تضامنها مع العائلات المتضررة.
و وجه رئيس حكومة جزيرة الأمير إدوارد، روب لانتز، الشكر إلى فرق الإسعاف والطواقم الطبية التي استجابت للحادث.
ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد الأسباب الدقيقة للحريق والانفجار، فيما تواصل السلطات تقييم حجم الخسائر وتداعيات الحادث على أفراد القوات المسلحة وعائلاتهم.




