أطلقت وزارة الصحة والسكان المصرية أولى خطوات تنفيذ المشروع الكندي "مسارات"، الهادف إلى دعم صحة الفتيات وتمكين المرأة وتحسين خدمات الصحة الإنجابية في محافظتي المنيا وأسيوط، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية.
وترأست الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، الاجتماع الأول للجنة التنسيقية للمشروع، بحضور ممثلين عن السفارة الكندية، ومنظمة إنقاذ الطفل، ووزارتي الخارجية والتضامن الاجتماعي، وعدد من الجهات الشريكة، لاعتماد خطة العمل السنوية وتحديد أولويات التنفيذ خلال المرحلة المقبلة.
واستعرضت الألفي بروتوكول التعاون الموقع بين حكومتي مصر وكندا، والذي ينص على تنفيذ المشروع في محافظتي المنيا وأسيوط، باعتبارهما من أكثر المحافظات احتياجًا للتدخلات السكانية.
ويمتد المشروع خلال الفترة من 2025 إلى 2029، على أن يبدأ التنفيذ الميداني الفعلي بين عامي 2026 و2029، مستهدفًا الفتيات والنساء من عمر 10 إلى 24 عامًا من خلال برامج صحية ومجتمعية متكاملة.
وأكدت نائب وزير الصحة أن المشروع يتماشى مع رؤية مصر 2030، ويركز على تحسين صحة الفتيات والسيدات، والارتقاء بخدمات الصحة الإنجابية، ودعم تنمية الأسرة، وخفض معدلات الخصوبة، إلى جانب الاستثمار في رأس المال البشري وتمكين الفتيات للمشاركة في التنمية المستدامة.
ويعتمد مشروع "مسارات" على خمسة محاور رئيسية، تشمل تحسين جودة الخدمات الصحية، وتسهيل الوصول الطوعي إليها، ودعم الشباب والمراهقين، وتمكين المرأة، وتعزيز الحوكمة. كما يتضمن حملات توعية مجتمعية، وتطوير المنشآت الصحية، وتحسين خدمات المشورة الأسرية، وتعزيز الوعي بالصحة الإنجابية من خلال إشراك الشخصيات الأكثر تأثيرًا داخل الأسرة.
وناقش الاجتماع آليات التنسيق بين الجهات المشاركة، وخطط المتابعة والتقييم، إضافة إلى سبل دمج التدخلات في قطاعات التعليم والإعلام وتمكين المرأة، بما يدعم تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية.
وفي ختام الاجتماع، شددت الدكتورة عبلة الألفي على أهمية تحقيق نتائج ملموسة خلال الفترة من يوليو 2026 إلى يوليو 2027، بما يسهم في تحسين المؤشرات السكانية وتعزيز جهود الدولة في تمكين المرأة والفتاة.




