الثلاثاء 21 يوليو 2026
وينيباغ 17°
facebook
كندا أون نيوز
رئيس مجلس الإدارة أسامة شمس رئيس التحرير عمرو عبدالوهاب
كندا نيوز

"نُهدد بالموت بعد المباريات".. نجوم المنتخب الكندي يطالبون بحماية عاجلة

"نُهدد بالموت بعد المباريات".. نجوم المنتخب الكندي يطالبون بحماية عاجلة

دعا عدد من لاعبي المنتخب الكندي لكرة القدم الحكومة الفيدرالية وشركات التواصل الاجتماعي إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمواجهة تصاعد الرسائل العنصرية وتهديدات القتل وخطاب الكراهية الذي يستهدفهم عبر الإنترنت.

وتأتي هذه المطالب في وقت تستعد فيه كندا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026، وسط تأكيدات من اللاعبين بأن التعرض للإساءات عبر المنصات الرقمية أصبح جزءاً متكرراً من تجربتهم الدولية، لا سيما بعد المباريات أو عقب ارتكاب أخطاء داخل الملعب.

وقال اللاعبون إن الرسائل المسيئة تصل في كثير من الأحيان خلال دقائق من انتهاء المباريات، وتتضمن عبارات عنصرية وإهانات شخصية وتهديدات مباشرة بالقتل، سواء عبر الرسائل الخاصة أو التعليقات على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

وكشف Moïse Bombito، مدافع المنتخب الكندي والمحترف في نادي OGC Nice الفرنسي، أنه تلقى آلاف الرسائل المسيئة بعد تدخله القوي خلال مواجهة أمام منتخب Argentina national football team في بطولة Copa América 2024، مشيراً إلى أن الإساءات ما زالت تتكرر بشكل مستمر.

وأوضح بومبيتو أن المشكلة لا تتعلق بالانتقادات الرياضية المعتادة، بل بخطاب كراهية وعنصرية وصفه بـ"غير المقبول"، لافتاً إلى أن العديد من أصحاب هذه الرسائل يختبئون خلف حسابات وهمية لا تكشف هوياتهم الحقيقية.

من جانبه، أعرب مدرب المنتخب الكندي Jesse Marsch عن استيائه من حجم الإساءات التي تعرض لها اللاعب، مؤكداً أن ما يحدث "مؤلم للغاية" ويمثل سلوكاً لا يمكن القبول به.

كما تحدث لاعبون آخرون عن تجارب مشابهة، إذ قال Liam Millar إنه تلقى تهديدات بالقتل بعد إهدار فرص خلال مباريات دولية، فيما أشار Richie Laryea إلى أن الإساءات امتدت لتشمل أفراد عائلته، ووصلت إلى نشر تعليقات مسيئة مرتبطة بصور طفله عبر منصات التواصل.

ويؤكد اللاعبون أن شركات التكنولوجيا لا تتعامل بالجدية الكافية مع البلاغات المتعلقة بخطاب الكراهية، مشيرين إلى أن بعض الشكاوى تُقابل بردود تفيد بأن المحتوى "لا ينتهك السياسات"، رغم احتوائه على عبارات عنصرية أو تهديدية.

في المقابل، أكدت Meta أنها توفر أدوات لحماية المستخدمين، من بينها أنظمة لتصفية الكلمات المسيئة والحد من التفاعلات الضارة، مشددة على أن مكافحة العنصرية عبر الإنترنت تتطلب تعاوناً أوسع بين الحكومات والشركات والمستخدمين.

وعلى المستوى التشريعي، يواصل البرلمان الكندي دراسة مشروع قانون يتعلق بـ"الأضرار الإلكترونية"، يهدف إلى فرض التزامات إضافية على منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تسريع الاستجابة لبلاغات المحتوى الضار وتقديم تقارير دورية حول كيفية التعامل معها، في خطوة يأمل اللاعبون أن تسهم في الحد من خطاب الكراهية المتنامي على الإنترنت.

13 مشاهدة
مشاركة: