قال السفير الأمريكي لدى كندا، بيت هوكسترا، إن واشنطن وأوتاوا لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق جديد بشأن اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA)، رغم اقتراب موعد الأول من يوليو، وهو الموعد الذي يشكل محطة مهمة في مسار مراجعة الاتفاق.
وأوضح هوكسترا أن القرار النهائي بشأن مستقبل الاتفاق بات بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، مشيرًا إلى أن المفاوضات الجارية بين الجانبين لم تصل بعد إلى مرحلة التفاهمات الحاسمة أو صياغة تصور مشترك للبنود الجديدة.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من عدم اليقين تحيط بالعلاقات التجارية في أميركا الشمالية، مع تباين أولويات الدول الثلاث بشأن مستقبل الاتفاقية التي تُعد أحد أهم أطر التجارة في العالم، إذ تنظم تدفقات السلع والخدمات وسلاسل الإمداد بين أكبر ثلاثة اقتصادات في القارة.
وتسعى كندا والمكسيك إلى تمديد الاتفاقية لمدة 16 عامًا إضافية لضمان استقرار بيئة التجارة والاستثمار، بينما لا يزال الموقف الأمريكي غير واضح، وسط نقاش داخلي حول شروط التمديد ومدى الحاجة إلى إدخال تعديلات أوسع على الاتفاق.
ومن المقرر أن يجتمع مسؤولون من الدول الثلاث في الأول من يوليو لمناقشة مستقبل الاتفاق، في اجتماع يُتوقع أن يكون حاسمًا في تحديد اتجاه المفاوضات خلال المرحلة المقبلة.




