الأربعاء 22 يوليو 2026
وينيباغ 17°
facebook
كندا أون نيوز
رئيس مجلس الإدارة أسامة شمس رئيس التحرير عمرو عبدالوهاب
مونديال أون

صراع الهوية الكروية.. مزدوجو الجنسية يصنعون الحدث في مونديال 2026

صراع الهوية الكروية.. مزدوجو الجنسية يصنعون الحدث في مونديال 2026

تشهد النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حضورًا لافتًا للاعبين أصحاب الجنسيات المزدوجة والأصول المتعددة، بين توهج قاد منتخباتهم إلى الأدوار الإقصائية، وظهور مخيب للآمال لم يلبِّ الطموحات، فرض هؤلاء النجوم أنفسهم كأحد أبرز ظواهر المونديال الحالي.

وجه التألق: بصمات ذهبية تقود قطار الانتصارات

تألقت عدة أسماء اختارت تمثيل بلدان نشأتها أو جنسياتها الثانية، وقدمت أداءً استثنائيًا برهن على قيمتها الفنية الكبيرة:

ياسين عياري (السويد): عازف الأوركسترا السويدي ذو الأصول التونسية، فرض نفسه كأحد أبرز نجوم "أحفاد الفايكنج" في البطولة، حيث نجح في وضع بصمته بوضوح من خلال المساهمة في تسجيل هدفين حتى الآن.

فلوريان بالوجان (أمريكا): قناص المنتخب الأمريكي صاحب الأصول النيجيرية، قاد خط هجوم "العم سام" بكفاءة عالية، مسجلاً هدفين حاسمين ساعدا الولايات المتحدة في تخطي عقبة دور المجموعات بنجاح.

ريان شرقي (فرنسا): الموهبة الفرنسية ذات الأصول الجزائرية، حجز لنفسه مكانًا في قائمة "الديوك" المدججة بالنجوم، وبات ورقة رابحة للمدرب، حيث شارك كبديل مؤثر في المباراة الأخيرة أمام السنغال ليعزز الحيوية الهجومية للفرنسيين.

ركائز أساسية: دماء جديدة تصنع الفارق

ولم يقتصر التألق على تسجيل الأهداف فقط، بل فرضت عناصر أخرى نفسها كركائز تكتيكية لا غنى عنها:

علي أحمد (كندا): النجم ذو الأصول الإثيوبية، الذي تحول إلى قطعة أساسية في تشكيل المنتخب الكندي، مقدمًا مستويات متزنة دفاعيًا وهجوميًا.

طه علي (السويد): الجناح السويدي صاحب الأصول الصومالية، الذي يسير على نفس الخطى بثبات، مانحًا هجوم السويد حلولاً وسرعات إضافية في الرواق الهجومي.

الوجه الآخر: طموحات تبخرت على أعتاب المونديال

على الجانب المقابل، لم تبتسم الملاعب المونديالية لجميع مزدوجي الجنسية، حيث عاند الحظ البعض ولم ينجحوا في تقديم الإضافة المرجوة:

إيدميلسون جونيور (قطر): النجم البرازيلي الأصل الذي ارتدى قميص "العنابي"، لم يجد ضالته بعد في البطولة،د فرغم الآمال العريضة التي عُقدت عليه، فشل في تقديم أي مساهمة تهديفية خلال مباراتين خاضهما مع المنتخب القطري، ليظهر بصورة غابت عنها الفاعلية المعتادة.

تظل بطولة كأس العالم 2026 مسرحًا مفتوحًا لقصص هؤلاء اللاعبين، لتثبت الساحرة المستديرة مجددًا أنها تتحدث لغة واحدة، بغض النظر عن الأصول والحدود الجغرافية.

23 مشاهدة
مشاركة: