أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، في تقرير مثير للجدل، بأن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) ناقش في إطار غير معلن خطة تهدف إلى إضعاف النظام الإيراني عبر دعم مجموعات مسلحة، بينها قوى كردية، في حين أشارت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدم حق النقض (الفيتو) لإيقاف أي تحرك من هذا النوع.
ووفقاً للصحيفة، فإن مصادر أمنية إسرائيلية تحدثت عن خلافات داخلية بشأن مسارات التعامل مع إيران، في ظل تباين وجهات النظر بين أطراف إقليمية ودولية حول جدوى التصعيد أو الاعتماد على الضغط الاقتصادي والعسكري.
وأضاف التقرير أن بعض هذه المصادر وجهت اتهامات غير مؤكدة إلى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، بشأن قيامه – بحسب زعمها – بنقل معلومات تتعلق بهذه النقاشات إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهو ما قيل إنه أدى إلى إفشال الخطة، بينما نفى مقربون من فانس هذه الادعاءات بشكل قاطع.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو الحكومة التركية أو الجانب الإيراني بشأن ما ورد في التقرير، كما لم تؤكد أي مصادر مستقلة صحة هذه المزاعم.
وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن تقديرات منسوبة إلى أجهزة أمنية إسرائيلية اعتقادها بأن استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران قد يؤدي إلى إضعاف النظام الحاكم خلال فترة زمنية تمتد لعدة أشهر أو سنوات، وهي تقديرات تبقى محل جدل واسع في الأوساط السياسية والاستخباراتية.
كما أشار التقرير إلى تغييرات في بنية السلطة داخل إيران، من دون تقديم تفاصيل أو أدلة مستقلة، في وقت لم تصدر فيه تأكيدات رسمية تدعم هذه الروايات.
وتأتي هذه التسريبات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي بين أطراف متعددة، وتزايد النقاشات العلنية وغير العلنية حول مستقبل الملف الإيراني، وسط تضارب في المعلومات المتداولة عبر وسائل الإعلام الدولية والإقليمية.




