تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى ملعب «ميتلايف» في ولاية نيوجيرسي، الذي يستضيف النهائي المرتقب لكأس العالم 2026 بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، وسط حضور مرتقب لعدد من أبرز الشخصيات السياسية والرياضية، يتقدمهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكدت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن ترامب سيحضر المباراة النهائية، في خطوة تعكس الأهمية السياسية والرياضية الكبيرة التي تحظى بها البطولة، التي تستضيفها الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك.
وبحسب ليفيت، سيتوجه الرئيس الأمريكي إلى نيويورك قبل انطلاق المباراة للمشاركة في حفل استقبال ينظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في برج ترامب، قبل الانتقال إلى ملعب «ميتلايف» لمتابعة المواجهة التي تجمع بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية على لقب العالم.
ووصف البيت الأبيض حضور ترامب المباراة النهائية بأنه ختام مثالي لبطولة اعتُبرت، بحسب ليفيت، «الأكثر مشاهدة والأكثر نجاحًا والأكثر أمانًا» في تاريخ استضافة الولايات المتحدة لبطولات كأس العالم، مؤكدة أن الحدث أظهر قدرة البلاد على تنظيم أكبر الفعاليات الرياضية العالمية.
ولا يقتصر الاهتمام بالنهائي على المواجهة الكروية المرتقبة بين إسبانيا والأرجنتين، إذ يُنتظر أن يشهد الملعب حضور عدد كبير من كبار المسؤولين والشخصيات الرياضية ورؤساء الاتحادات من مختلف أنحاء العالم.
ومن المتوقع أن يكون جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في مقدمة الحضور، إلى جانب عدد من المسؤولين والنجوم السابقين، في وقت تتواصل فيه الاستعدادات الأمنية والتنظيمية لاستقبال عشرات الآلاف من المشجعين في ملعب «ميتلايف».
ويأتي النهائي في ختام نسخة تاريخية من كأس العالم، هي الأولى التي تقام بمشاركة 48 منتخبًا، وشهدت حضورًا جماهيريًا وإعلاميًا واسعًا، قبل أن تصل البطولة إلى محطتها الأخيرة بمواجهة تجمع إسبانيا والأرجنتين في ليلة ينتظر أن تحظى بمتابعة عالمية داخل الملعب وخارجه.




