عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى واجهة الجدل الرياضي، بعد تصريحات جديدة أثارت انتقادات واسعة، واعتبرت مسيئة لكندا والمكسيك، شريكتي الولايات المتحدة في استضافة نهائيات كأس العالم 2026.
وقبل إسدال الستار على البطولة، يترقب عشاق كرة القدم حول العالم المباراة النهائية التي تجمع إسبانيا والأرجنتين مساء الأحد المقبل، في نسخة شهدت جدلا واسعا بشأن التنظيم وبعض القرارات التحكيمية.
وكعادته، فرض ترامب نفسه على المشهد المونديالي عبر سلسلة من التصريحات والتدخلات المثيرة للجدل، كان من أبرزها حديثه عن مشاركة المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون في مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا، رغم حصوله على بطاقة حمراء مباشرة خلال مواجهة البوسنة والهرسك.
وخلال مؤتمر صحفي، دعا ترامب إلى منح الولايات المتحدة فرصة استضافة كأس العالم مرة أخرى، لكنه اقترح هذه المرة استبعاد كندا والمكسيك من التنظيم المشترك.
وقال ترامب: «ما يجب عليكم فعله هو منح الولايات المتحدة حق استضافة نهائيات كأس العالم مرة أخرى، لكن في هذه الحالة سنعمل على استبعاد كندا والمكسيك».
وأضاف: «لقد كنت كريما بالسماح لكندا والمكسيك باستضافة بعض مباريات كأس العالم إلى جانب الولايات المتحدة، لكن في المرة المقبلة ستختلف الأمور».
وفي اقتراح آخر، تحدث الرئيس الأمريكي عن إمكانية تنظيم بطولة مستقبلية بشكل مشترك بين الولايات المتحدة والصين، معتبرا أن هذا الخيار قد يقلل المسافات بين المدن المستضيفة وملاعب المباريات، وهو ما قد يكون مريحا للمنتخبات واللاعبين.
وتبدو هذه التصريحات بعيدة عن الواقع على المدى القريب، إذ حُسمت بالفعل استضافة النسخ المقبلة من كأس العالم.
وتستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال نهائيات كأس العالم 2030، إلى جانب إقامة عدد من المباريات في دول بأمريكا الجنوبية، فيما تستضيف المملكة العربية السعودية نسخة 2034.
وبذلك، لا تبدو فكرة استضافة الولايات المتحدة للبطولة مجددا، سواء بشكل منفرد أو بالشراكة مع الصين، مطروحة عمليا في المستقبل القريب، رغم استمرار ترامب في طرح أفكار تضعه مجددا في قلب الجدل المحيط بكأس العالم.




