حقق منتخب كندا فوزاُ كاسح على نظيرة القطري في ثاني لقاءات المنتخبين في المجموعة الثانية بمونديال كأس العالم المقام في امريكا وكندا والمكسيك" بنتيجة 6|0 في المباراة الذي جمعتهما على ارضية ملعب استاد بي سي بليس .
فرض منتخب كندا سيطرتة منذ الدقائق الأولى من الشوط الاول، وافتتح كايل لارين اول اهداف المباراة لصالح منتخب بلادة "كندا" بعد مرور اول ربع ساعة، ثم اضاف ثاني اهداف منتخب كندا المستضيف عن طريق جوناثان دافيد في قبل انتهاء الوقت الاصلي بالشوط الاول بربع ساعة اي في الدقيقة التاسعة والعشرون.
وافتقد منتخب كندا لجهود خدمات لاعبا في صفوف المنتخب عقب تدخل لاعب منتخب قطر القوي "همام الامين أحمد"، عقب تدخلة على لاعب منتخب كندا المنفرد بالمرمى، في الدقيقة الثالثة والثلاثون،في حين احرز جوناثان دافيد هدف كندا الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
وعقب انطلاقة شوط المباراة الثاني بتسع دقائق لعب منتخب قطر بتسع لاعبين عقب طرد اللاعب ماديبو اثر تدخل عنيف، على لاعب منتخب كندا إسماعيل كونيه خارجاً على النقالة الطبية.
بينما سجل ناثان صليبا لاعبلا منتخب كندا رابع أهداف الكنديين في بعد مرور خمسة وعشرون دقيقة من مجريات شوط المباراة الثاني، جاء من كرة ثابتة مباشرة.
وفي الدقيقة الخامسة والسبعون وقبل انتهاء الوقت الأصلي للمباراة سجل محمد ناصر لاعب منتخب قطر عن طريق الخطأ في مرماة هدفاً خامس لصالح منتخب كند،بعد تسديدة من لاعب منتخب كندا من داخل منطقة الجزاء حاول المناعي إبعادها لكنها استقرت في شباك القطريين بغرابة شديدة، في حين سجل جوناثان دافيد الهدف السادس لمنتخب كندا في الدقيقة الثانية والتسعون من الوقت بدل الضائع.
تصدر منتخب كندا قمة المجموعة الثانية بسبعة اهداف وبرصيد اربعة نقاط، ثم يحل وصيفاً منتخب سويسرا بنفس الرصيد ولكن بفارق اهداف لمنتخب كندا، ويأتي في المركز ىالثالث منتخب البوسنة والعرسك برصيد نقطة،ويتزيل المجموعة المنتخب القطري بنفس الرصيد.
تحولت ردة فعل لاعب منتخب قطر محمد مناعي عقب الإصابة الخطيرة الذي تعرض لها لاعب منتخل كندا اسماعيل كونيه الى واحدة من اكثر الصور انتشارا على وسائل السوشيال ميديا العالمية وشبكات التواصل الاجتماعي.
وابانت اللقطة ملامح الصدمة على وجه مناعي بعد التدخل الذي ادى الى اصابة كونيه، حيث عكست الصورة حجم الحالة الانسانية التي عاشها اللاعبون داخل الملعب، بعيداً عن نتيجة المباراة القاسية .
كما نالت الصورة اعجاب وسائل الاعلام العالمية والجماهير، التي اعتبروها تجسيداً للمشاعر الصادقة والروح الرياضية، خاصة مع القلق الضخم الذي تملك بحالة اللاعب كونيه بعد تعرضة لكسر في الساق خلال المباراة.
واصبحت صورة محمد مناعي ايقونة للحظة مؤثرة في مونديال العالم ائ انتشرت على نطاق واسع واعادت التأكيد على ان كرة القدم، رغم تنافسها،تبقى لعبة تجمعها الإنسانية قبل كل شئ.




