يتواصل الجدل حول تأخر افتتاح جسر Gordie Howe International Bridge، الذي يربط بين مدينتي ديترويت الأمريكية وويندسور الكندية، رغم اكتمال أعمال الإنشاء واستعداد الجسر للتشغيل منذ عدة أسابيع.
وانضم النائب الديمقراطي الأمريكي مايك ليفين إلى المسؤولين الذين انتقدوا استمرار إغلاق الجسر، مؤكدًا أن المشروع أصبح جاهزًا بالكامل، إلا أن افتتاحه لا يزال معلقًا بسبب قرار من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال ليفين إن تشغيل الجسر سيسهم في تسريع حركة الشاحنات بين كندا والولايات المتحدة، وتقليل فترات الانتظار على الحدود، ودعم سلاسل الإمداد وصناعة السيارات في البلدين.
وأشار إلى أن كندا موّلت المشروع بالكامل، بينما ستحصل الولايات المتحدة على ملكية نصف الجسر دون أن تتحمل تكاليف إنشائه، معتبرًا أن استمرار تأخير افتتاحه يثير تساؤلات حول أسباب هذا القرار.
كما ربط النائب الأمريكي بين تأخر تشغيل الجسر والمصالح الاقتصادية المرتبطة بجسر Ambassador Bridge، وهو المعبر الحدودي المملوك للقطاع الخاص، مشيرًا إلى أن افتتاح الجسر الجديد قد يؤدي إلى تحويل جزء من حركة التجارة والشاحنات بعيدًا عن المعبر الحالي.
من جانبها، لم تعلن الحكومة الكندية حتى الآن موعدًا رسميًا لافتتاح الجسر، لكنها أكدت استمرار المحادثات مع المسؤولين الأمريكيين لاستكمال الإجراءات اللازمة تمهيدًا لبدء تشغيله.
ويُعد جسر Gordie Howe International Bridge أحد أكبر مشاريع البنية التحتية بين كندا والولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يلعب دورًا مهمًا في تسهيل حركة التجارة والسفر بين البلدين عند دخوله الخدمة.




