تغيّرت الحياة اليومية في بلدة كوتيكوك الحدودية بمقاطعة كيبيك، مع تصاعد الحرب التجارية بين كندا والولايات المتحدة، بعدما أصبح سكان البلدة أكثر ترددا في عبور الحدود إلى ولاية فيرمونت، رغم سنوات من العلاقات اليومية التي شملت التسوق والسفر والعمل بين الجانبين.
وأدت الرسوم الجمركية الأمريكية إلى ضغوط كبيرة على اقتصاد المنطقة، إذ خفّض مصنع Cabico للأثاث طاقته التشغيلية إلى النصف، وسرّح نحو 200 موظف، فيما أغلقت شركة South Shore مصنعين في كيبيك بعد تراجع مبيعاتها بنسبة 77%، ما انعكس على الوظائف وسلاسل التوريد والشركات المحلية.
ورغم التوتر السياسي، أكد سكان محليون أن الخلاف يرتبط بسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وليس بالشعب الأمريكي، فيما أبدى سياح أمريكيون تفهمهم لمشاعر الكنديين، مؤكدين استمرار ترحيبهم بهم عند زيارة المنطقة.
وقال مسؤولون محليون إن قطاع السياحة لا يزال يمثل نقطة مضيئة للاقتصاد، لكنهم شددوا على أن التوصل إلى اتفاق تجاري جديد بين كندا والولايات المتحدة بات ضروريا لحماية الشركات والوظائف في المناطق الحدودية.




