حذّر خبراء من زيادة ملحوظة في أعداد القراد المنتشر في كندا خلال فصل الصيف الحالي، مع توقعات بوصول موجة جديدة قادمة من الولايات المتحدة، ما يرفع من احتمالات الإصابة بمرض لايم ويثير مخاوف متزايدة لدى العائلات وأصحاب الحيوانات الأليفة.
وأوضح المختصون أن التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة أسهما بشكل مباشر في توسع نطاق انتشار القراد، مؤكدين أن هذا الاتجاه قد يتحول إلى نمط متكرر خلال السنوات المقبلة إذا استمرت الظروف المناخية الحالية.
وقال جاستن وود، مؤسس أول مختبر خاص لفحص القراد في كندا “Geneticks”، إن تزايد أعداد القراد يعني بالضرورة ارتفاع احتمالات التعرض للدغات، الأمر الذي يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية صارمة، خصوصًا عند التواجد في الحدائق والغابات والمناطق العشبية.
وينصح الخبراء بارتداء ملابس طويلة وفاتحة اللون، واستخدام طارد الحشرات، وإجراء فحص دقيق للجسم والحيوانات الأليفة بعد العودة من الأماكن المفتوحة، مع ضرورة إزالة القراد بسرعة عند اكتشافه لتقليل خطر انتقال الأمراض.
ويشدد المختصون على أن الوعي بالإجراءات الوقائية يظل الوسيلة الأكثر فعالية للحد من المخاطر، في ظل توقعات باستمرار ارتفاع أعداد القراد خلال مواسم الصيف المقبلة.




