حذّر السفير السعودي الدكتور الحبيب النوبي من عواقب الاعتداءات المتكررة التي تستهدف مطارات المملكة العربية السعودية ومكة المكرمة والمدينة المنورة وقاصدي الحرمين الشريفين والمنشآت المدنية والاقتصادية، مؤكدًا رفضه الكامل لأي أعمال تمس أمن المملكة واستقرارها.
وقال النوبي، الدبلوماسي والأكاديمي والمستشار في الديوان الملكي السعودي، إن استهداف المنشآت المدنية وتعريض أرواح الأبرياء للخطر، بما في ذلك قاصدو المسجد الحرام والمسجد النبوي، يمثل جريمة بالغة الخطورة، مشيرًا إلى حرمة المقدسات وضرورة حماية المدنيين.
وأضاف أن استهداف المقدسات وقاصدي الحرمين الشريفين ينذر بعواقب وخيمة، داعيًا الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية وبلاد المسلمين من كل مكروه، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار.
وشدد السفير الحبيب النوبي على ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات، واحترام سيادة الدول وحرمة أراضيها، محذرًا من استمرار الأعمال التي تهدد أمن المنطقة وتطال المدنيين والمنشآت الحيوية والاقتصادية.
كما أعرب عن خالص العزاء وصادق المواساة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والشعب السعودي، وأسر الضحايا، داعيًا الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.




