حذرت قيادات شرطية في كندا من تصاعد العنف ضد أفراد الشرطة، بعد مقتل ثلاثة ضباط أثناء أداء واجبهم خلال شهر يونيو الجاري، في معدل يتجاوز المتوسط السنوي المسجل على مدار العقود الماضية.
وكان أحدث الضحايا الشرطي محمد الأمين بن رضوان، الذي قُتل في حادث إطلاق نار بمدينة مونتريال، بعدما سبقه مقتل الشرطي مارك بينيزوتو في تورونتو والشرطي تارون بالي في أونتاريو.
وأظهرت بيانات تاريخية تعود إلى عام 1962 أن متوسط عدد ضباط الشرطة الذين يُقتلون نتيجة أعمال متعمدة يبلغ نحو 2.7 حالة سنويًا، ما يجعل حصيلة الشهر الحالي وحدها أعلى من المتوسط السنوي المعتاد.
وأكد مسؤولون وخبراء أن هذه الأرقام لا تعكس فقط حجم الخسائر البشرية، بل تسلط الضوء أيضًا على التأثير العميق الذي تتركه هذه الحوادث على أسر الضحايا وزملائهم والمجتمعات التي يخدمونها.
وحذرت القيادات الشرطية من ما وصفته بـ"الاتجاه المقلق"، داعية إلى مواجهة تنامي أعمال العنف الموجهة ضد عناصر إنفاذ القانون وتعزيز الإجراءات الرامية إلى حماية الضباط أثناء أداء مهامهم.




