الأربعاء 22 يوليو 2026
وينيباغ 17°
facebook
كندا أون نيوز
رئيس مجلس الإدارة أسامة شمس رئيس التحرير عمرو عبدالوهاب
كندا نيوز

بعد تحرك أمريكي.. هل تتخلى كندا عن تغيير الساعة مرتين سنويا؟

بعد تحرك أمريكي.. هل تتخلى كندا عن تغيير الساعة مرتين سنويا؟

 

عاد الجدل في كندا بشأن تغيير الساعة مرتين سنويا إلى الواجهة، بعد تحرك أمريكي نحو اعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم على مدار العام، في خطوة قد تدفع عددا من المقاطعات الكندية إلى إعادة النظر في النظام المعمول به حاليا.

وصوت مجلس النواب الأمريكي لصالح مشروع قانون يهدف إلى إلغاء التغيير الموسمي للساعة واعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم، فيما لا يزال التشريع بحاجة إلى موافقة مجلس الشيوخ قبل إحالته إلى الرئيس للتصديق عليه.

وقد يكون لأي تغيير أمريكي في نظام التوقيت انعكاسات مباشرة على كندا، خصوصا في ظل العلاقات الاقتصادية والتجارية الوثيقة بين البلدين، واعتماد المناطق الحدودية على تنسيق ساعات العمل والأنشطة التجارية.

مقاطعات كندية سبقت التغيير

لا تطبق جميع المناطق الكندية نظام تغيير الساعة مرتين سنويا، إذ أوقفت ساسكاتشوان وبريتش كولومبيا ويوكون العمل بالتغيير الموسمي للتوقيت.

كما تدرس ألبرتا اعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم، بينما أعلنت أونتاريو في وقت سابق استعدادها لاتخاذ خطوة مماثلة، لكنها اشترطت أن تتبنى كيبيك وولاية نيويورك النظام نفسه.

ويعكس هذا الموقف مدى ارتباط قرار تغيير الساعة بالتنسيق بين المقاطعات الكندية والولايات الأمريكية المجاورة، خصوصا في المناطق التي تشهد حركة يومية واسعة للسكان والتجارة عبر الحدود.

لماذا يطالب البعض بإلغاء تغيير الساعة؟

يستند مؤيدو إلغاء تغيير الساعة إلى دراسات تشير إلى أن الانتقال بين التوقيت الصيفي والشتوي قد يؤثر سلبا على أنماط النوم والصحة العامة.

كما ربطت بعض الدراسات بين تغيير الساعة وارتفاع مستويات التوتر، وبعض المشكلات الصحية، فضلا عن زيادة مخاطر حوادث السير خلال الفترة التي تلي الانتقال إلى توقيت جديد.

ويرى المؤيدون أن اعتماد توقيت موحد طوال العام قد يساعد على تحقيق استقرار أكبر في الحياة اليومية، ويجنب السكان الاضطراب الناتج عن تقديم الساعة أو تأخيرها مرتين سنويا.

هل تتخلى كندا عن تغيير الساعة؟

رغم تصاعد الجدل، لا يعني التحرك الأمريكي أن كندا ستتخلى تلقائيا عن تغيير الساعة، إذ يبقى القرار خاضعا للسلطات في كل مقاطعة وإقليم.

لكن إقرار التوقيت الصيفي الدائم في الولايات المتحدة قد يزيد الضغوط على المقاطعات الكندية، خاصة تلك المرتبطة اقتصاديا وجغرافيا بالولايات الأمريكية التي قد تعتمد النظام الجديد.

ويحذر خبراء من أن تبني أنظمة زمنية مختلفة بين المقاطعات والولايات الحدودية قد يؤدي إلى ارتباك في مواعيد الرحلات والمعاملات التجارية، بينما قد يسهم توحيد التوقيت في تسهيل حركة الأعمال والتجارة بين البلدين.

وبين المطالب بإلغاء تغيير الساعة والمخاوف من اختلاف التوقيت بين المناطق، يبدو أن كندا قد تجد نفسها مضطرة إلى إعادة فتح النقاش حول مستقبل التوقيت الصيفي، خاصة إذا مضت الولايات المتحدة قدما في اعتماد نظام زمني ثابت على مدار العام.

18 مشاهدة
مشاركة: