تحدث النجم البوسني إيدين دزيكو عن مشاعره قبل خوض مباراته الدولية الأخيرة مع منتخب البوسنة والهرسك أمام السويد، على ستاد بيلينو بولجي، مؤكدًا أن ارتداء قميص منتخب بلاده كان دائمًا مصدر فخر كبير له، وأنه يرى أن الوقت قد حان لإنهاء مسيرته الدولية، خلال المؤتمر الصحفي لمباراة البوسنة والهرسك ضد السويد ضمن مباريات الجولة الثالثة من عمر بطولة دوري الأمم الأوروبية يوم الجمعة القادم الموافق الثاني من شهر أكتوبر المقبل.
تصريحات دزيكو في المؤتمر الصحفي
في البداية قال إيدين دزيكو في المؤتمر الصحفي: لا شيء في مسيرتي الاحترافية يمكن مقارنته بالفخر الذي أشعر به طوال الوقت بارتداء هذا القميص، لا شيء، لقد كان حلم طفولتي، وحملته معي طوال 151 مباراة، حين كنت أمتلك شرف تمثيل بلدي على ملعب كرة القدم، سأظل دائمًا فخورًا بارتدائه كما كنت في المرة الأولى.
وأشار دزيكو إلى أن ما يقرب من 20 عامًا مرت منذ ظهوره الأول بقميص المنتخب أمام تركيا، مؤكدًا أن الكثير من الأمور تغيرت خلال هذه الفترة، لكنه شدد على أن حبه لمنتخب بلاده لم يتغير.
وأوضح: لقد تغير الكثير منذ تلك اللحظة، وأنا تغيرت كذلك، لكن حبي لهذا القميص مستحيل أن يتغير، الآن أشعر بأن الوقت قد حان للابتعاد.
وتابع: إذا وصلت إلى عمر 40 عامًا مع المنتخب الوطني، فهذا لأنني أعطيت كل شيء كنت قادرًا عليه.
واعتبر دزيكو أن تمثيل بلاده كان أكثر إنجاز عاطفي منحه له عالم كرة القدم، مستعيدًا أبرز لحظاته بقميص البوسنة والهرسك، وعلى رأسها التأهل إلى كأس العالم 2014.
وقال: اللعب لبلدي هو أكثر إنجاز عاطفي منحته لي كرة القدم، التأهل إلى أول نسخة من كأس العالم عام 2014 كان واحدًا من أسعد لحظات حياتي كلاعب كرة قدم.
كما استعاد المهاجم البوسني ذكريات الاحتفالات التي أعقبت تسجيله هدفًا أمام ويلز، إلى جانب اللحظات التي عاشها المنتخب في مواجهة إيطاليا بمدينة زينيتسا، مؤكدًا أن تلك المشاهد ستظل محفورة في ذاكرته.
واختتم دزيكو حديثه بالإشارة إلى المشهد الذي ظل يمثل له قيمة خاصة طوال مسيرته الدولية، قائلًا إن رؤية الشعب البوسني يحتفل في شوارع المدن كانت هدية لا تقدر بثمن منحتها له كرة القدم.




