قال مارك كارني، رئيس الوزراء الكندي، يوم الأربعاء، في رسالته السنوية بمناسبة يوم كندا “Canada Day”، إن وحدة الكنديين وتماسكهم تمثلان الركيزة الأساسية لمستقبل البلاد.
وأضاف أن كندا بُنيت على فكرة التعاون بين المقاطعات والشعوب المتنوعة، لافتا إلى أن المواطنين تمكّنوا عبر تاريخهم في بناء دولة أقوى عبر العمل المشترك والاستثمار في مشاريع وطنية كبرى ساعدت على ربط أنحاء البلاد.
كما أشار كارني إلى المرحلة الحالية التي تمر بها كندا، ووصفها بأنها لحظة مهمة تحتاج التمسك بالقيم المشتركة في مواجهة التحديات والضغوط التي قد تهدد وحدة المجتمع.
وتأتي تصريحاته مع استمرار التوترات التجارية والسياسية مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى استمرار الجدل داخل بعض المقاطعات حول قضايا الوحدة الوطنية والحركات الانفصالية.
وأكد رئيس الوزراء أن التضامن بين الكنديين هو مصدر قوة البلاد الحقيقي، مشيرا إلى أن الأعمال اليومية البسيطة التي تعكس التعاون والتكافل تساعد في تعزيز المجتمع الكندي.
ودعا إلى نشر قيم الاحترام والتسامح والوحدة، معربا عن ثقته في قدرة الكنديين على مواجهة التحديات وبناء مستقبل أكثر قوة واستقرارا لكندا.




