الثلاثاء 21 يوليو 2026
وينيباغ 17°
facebook
كندا أون نيوز
رئيس مجلس الإدارة أسامة شمس رئيس التحرير عمرو عبدالوهاب
مهاجرون ولاجئون

كركون في الشارع.. لن تصدق ماذا فعلت عائلة كندية بسبب نزاع مع المستأجرين بمونتريال

كركون في الشارع.. لن تصدق ماذا فعلت عائلة كندية  بسبب نزاع مع المستأجرين بمونتريال

 

اضطرت عائلة كندية مكونة من 9 أفراد إلى العيش داخل مقطورة مستأجرة متوقفة أمام منزلها في مونتريال، بعد أن رفض مستأجرون مغادرة العقار الذي اشترته العائلة، في انتظار قرار هيئة الإسكان في مقاطعة كيبيك بشأن النزاع القانوني.

وكانت أرميل فوكا قد اشترت منزلًا يتكون من شقتين مستقلتين في منطقة Ahuntsic-Cartierville أواخر العام الماضي، بهدف الانتقال إلى إحدى الشقتين مع أطفالها، بينما كان من المقرر أن يقيم والداها في الشقة الثانية بعد انتهاء عقود إيجار المستأجرين في 30 يونيو.

لكن المستأجرين اعترضوا على طلب استعادة الوحدتين السكنيتين، وواصلوا الإقامة في المنزل، ما دفع فوكا ووالدتها وشقيقتيها وخمسة أطفال إلى الانتقال إلى مقطورة متوقفة أمام العقار منذ أكثر من أسبوعين.

وقالت فوكا إن العائلة اضطرت إلى استئجار مولد كهربائي لتوفير الطاقة داخل المقطورة، ما أضاف أعباء مالية جديدة إلى تكاليف شراء المنزل، مشيرة إلى أنها لم تتخيل أن تجد نفسها مضطرة إلى العيش بهذه الطريقة بعد إنفاق مدخراتها لامتلاك العقار.

ووضعت فوكا لافتة أمام المقطورة كتبت عليها أنها تعيش في الشارع لأن المستأجرين يرفضون مغادرة منزلها، مؤكدة أنها أبلغتهم مسبقًا بنيتها استعادة الشقتين من أجل السكن الشخصي.

كما أوضحت أنها لم تجدد عقد إيجار المنزل الذي كانت تقيم فيه سابقًا، في محاولة لإثبات جديتها في الانتقال إلى العقار الجديد.

وبعد عدم تلقيها ردًا، تقدمت فوكا بطلب رسمي إلى هيئة الإسكان في كيبيك، إلا أن المستأجرين اعترضوا على الطلب، ولا تزال القضية قيد النظر.

وأوضح دينيس ميرون، المتحدث باسم هيئة الإسكان، أن القانون في كيبيك يسمح لمالك العقار باستعادة وحدة سكنية من أجل السكن فيها أو تخصيصها لأحد أفراد أسرته المقربين، لكن يتعين اتباع إجراءات قانونية محددة، والحصول على موافقة المحكمة في حال رفض المستأجر المغادرة.

وأضاف أن الهيئة مطالبة بالتحقق من أن طلب الاستعادة حقيقي، وليس وسيلة للالتفاف على حقوق المستأجرين أو إخلائهم لأسباب أخرى، مشيرًا إلى أن القانون يمنح المستأجرين الحق في البقاء في مساكنهم حتى صدور قرار نهائي.

في المقابل، أكدت منظمات مدافعة عن حقوق المستأجرين أن هذه الضمانات القانونية ضرورية، مشيرة إلى حالات سابقة استخدم فيها بعض الملاك طلبات استعادة الوحدات السكنية لإخلاء المستأجرين ثم رفع قيمة الإيجارات.

ورغم استمرار النزاع، أكدت فوكا أن العقار لم يكن مشروعًا استثماريًا، بل منزلًا اشترته ليكون مسكنًا دائمًا لعائلتها.

وقالت إنها أمضت سنوات في العمل والادخار من أجل شراء المنزل، معربة عن أملها في أن تتمكن قريبًا من الانتقال إليه بعد صدور القرار النهائي من هيئة الإسكان.

18 مشاهدة
مشاركة: