يطرح تقرير نشرته شبكة CBC سؤالاً: ما الذي يجعل الناس سعداء؟ عند النظر في "تقرير السعادة العالمي"، تبرز إجابة مثيرة للاهتمام؛ إذ تتصدر دول الشمال القائمة باستمرار، وتتربع فنلندا حالياً على المركز الأول. وتأتي كندا في المرتبة الخامسة والعشرين وفقاً لأحدث تقرير. ومع ذلك، لو اعتبرنا كيبيك دولة مستقلة، لاحتلت المركز الخامس عالمياً. وفي هذا الفيديو من شبكة "Creator Network"، يستعرض اليوتيوبر وطالب الدكتوراه "بن توماس" الأسباب الكامنة وراء ذلك.
من غير المرجح أن تجد الأشخاص الذين يبلغون عن أعلى مستويات الرضا عن الحياة مسترخين على الشاطئ وممسكين بمشروب في أيديهم.
باستثناء كوستاريكا، تتميز الدول الخمس الأكثر سعادة بفرض ضرائب مرتفعة ومناخ شديد البرودة. وتتصدر دول الشمال القائمة باستمرار، حيث تحتل فنلندا المركز الأول حالياً.
القائمة تشير إلى أكثر عشر دول سعادة" بالإضافة إلى الدولة صاحبة المركز الخامس والعشرين (كندا).
تستند تصنيفات "تقرير السعادة العالمي" إلى استطلاعات رأي أُجريت بين عامي 2023 و2025 وشملت 147 دولة، بمشاركة نحو 1000 شخص من كل دولة. ويصدر التقرير عن "مركز أبحاث الرفاه" (Wellbeing Research Centre) في جامعة أكسفورد.
نأتي إلى كندا؛ فقد احتلت المرتبة الخامسة والعشرين في أحدث إصدار من "تقرير السعادة العالمي".
غير أنه لو عوملت كيبيك كدولة مستقلة، لكانت قد احتلت المركز الخامس عالمياً من حيث السعادة -وفقاً لتحليل أجراه أحد معدّي التقرير- متجاوزةً بذلك ليس فقط بقية أنحاء كندا، بل أيضاً العديد من الاقتصادات المتقدمة الأخرى.
وتدعم هيئة الإحصاء الكندية (Stats Canada) هذه النتيجة أيضاً؛ إذ تشير البيانات الصادرة عنها إلى أن كيبيك تسجل أعلى مستويات الرضا عن الحياة في كندا.




