حذر صيدلي في مقاطعة أونتاريو الكندية من تزايد نقص عدد من الأدوية الشائعة داخل الصيدليات، مشيرًا إلى أن الأزمة باتت تؤثر بشكل مباشر على استمرارية علاج المرضى، في ظل غياب معلومات دقيقة حول مواعيد عودة الإمدادات من الشركات المصنعة.
وأوضح أن الصيادلة يواجهون صعوبات متكررة في توفير أدوية أساسية تُستخدم لعلاج أمراض شائعة، من بينها أدوية لعلاج الجلوكوما، ومسكنات تُستخدم بعد العمليات الجراحية، إضافة إلى أدوية لعلاج حرقة المعدة. وبيّن أن هذا النقص يفرض على الصيادلة والأطباء إجراء اتصالات متواصلة والبحث عن بدائل علاجية مناسبة لكل حالة على حدة، وهو ما يزيد الضغط على المنظومة الصحية ويهدر الوقت والموارد.
وأشار إلى أن أحد أبرز التحديات يتمثل في القيود التنظيمية التي تمنع الصيادلة من استبدال الدواء غير المتوفر ببديل من نفس الفئة العلاجية بشكل مباشر، دون الرجوع إلى وصفة طبية جديدة. وطالب بمنح الصيادلة صلاحيات أوسع في هذا الإطار لضمان سرعة توفير العلاج للمرضى وتقليل التأخير في الحصول على الدواء.
في المقابل، أكدت وزارة الصحة في أونتاريو ووزارة الصحة الكندية أنهما تعملان بالتنسيق مع شركات التصنيع والجهات المعنية على متابعة أزمة نقص الأدوية، واتخاذ إجراءات تهدف إلى تقليل تأثيرها على المرضى، بما في ذلك توفير بدائل علاجية عند الحاجة وتعزيز مراقبة سلاسل الإمداد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه قطاع الأدوية تحديات متزايدة على مستوى الإمدادات، ما يسلط الضوء على أهمية تعزيز مرونة النظام الدوائي وتوسيع خيارات الاستبدال العلاجي، لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية دون انقطاع.




