نقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، عن مسؤول أمريكي، بأن فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران
باتت مرتفعة، مع تقديرات بوصول نسبة النجاح إلى 85 بالمئة.
وبحسب المسؤول، فإن مذكرة التفاهم المرتقبة ستتضمن ترتيبات خاصة بمخزون اليورانيوم الإيراني المخصب، حيث ينص الاتفاق على تدمير هذه المواد في مواقعها ثم إخراجها من البلاد.
وأضاف أن الاتفاق المقترح يتجاوز الملف النووي ليشمل ترتيبات إقليمية أوسع تضم لبنان ودول الخليج وإسرائيل، مع الإبقاء على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في حال عدم التزام إيران بتعهداتها.
وأشار المسؤول إلى أن تراجع النفوذ الإيراني في مضيق هرمز أسهم في فقدان طهران جزءا من أوراق الضغط التي كانت تمتلكها، وهو ما ساعد على إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة.
وأوضح أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي يشارك في جهود الوساطة، أكد التوصل إلى صيغة نهائية للاتفاق، فيما أبدت سويسرا استعدادها لاستضافة مراسم التوقيع.
وأكد المسؤول الأمريكي أن رفع العقوبات عن إيران لن يكون فوريا، بل سيبقى مرتبطا بتنفيذ التزاماتها النووية وخطواتها المتعلقة بتهدئة الأوضاع الإقليمية.
وفي السياق ذاته، ذكر التقرير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألغى غارات كانت مخططا لها، كما طالب إيران بالاعتذار عن ما وصفه بنشر معلومات مضللة بشأن رفع العقوبات بشكل فوري، رغم تفاعله الإيجابي مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التي تحدثت عن اقتراب التوصل إلى اتفاق.
وأضاف التقرير أن الإعلان عن التفاهمات المرتقبة فاجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلا أن الإدارة الأمريكية تعتقد أنه سيدعم الاتفاق بعد الاطلاع على بنوده، خاصة أنها تشترط تنفيذ إيران التزاماتها قبل الحصول على أي مكاسب مرتبطة بالعقوبات.
ووفقا للمسؤول الأمريكي، فإن الاتفاق يسعى إلى تحقيق خمسة أهداف رئيسية، تشمل إعادة فتح الممرات البحرية، والتفكيك التدريجي للبرنامج النووي الإيراني عبر مفاوضات فنية تمتد 60 يوما، والحصول على المواد المخصبة، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وفرض نظام رقابة وتفتيش مشدد على الأنشطة النووية الإيرانية.




