كشفت لقطات مصورة من قمة مجموعة السبع عن محادثة جانبية لافتة بين رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناولت ملف السيارات الكهربائية الصينية ووارداتها إلى السوق الكندية، وذلك بينما كان الميكروفون مفتوحًا.
وخلال الحديث الذي وثقته الكاميرات، شرح كارني للرئيس الأمريكي القيود التي فرضتها كندا على السيارات الكهربائية المصنّعة في الصين، موضحًا أن الحكومة الكندية وضعت سقفًا محددًا لعدد المركبات المسموح بدخولها سنويًا.
وأشار رئيس الوزراء الكندي إلى أن الحد الأقصى للواردات لا يتجاوز 49 ألف سيارة سنويًا، في إطار سياسة تهدف إلى ضبط السوق المحلية وحماية قطاع السيارات من تداعيات المنافسة الخارجية.
وأبدى ترامب تأييده لهذه الخطوة، بعدما أوضح له كارني أن القيود المفروضة قد تلقى ترحيبًا من الجانب الأمريكي، الذي يتبنى موقفًا متشددًا تجاه السيارات الكهربائية الصينية.
ويأتي هذا الحديث في وقت كانت فيه الحكومة الكندية قد أعلنت، خلال زيارة كارني إلى الصين في يناير الماضي، التوصل إلى تفاهم يقضي بخفض الرسوم الجمركية الكندية على السيارات الكهربائية الصينية من 100% إلى 6.1%، مقابل تخفيف الصين الرسوم المفروضة على عدد من الصادرات الكندية، وفي مقدمتها بذور الكانولا وبعض المنتجات البحرية.
في المقابل، لا تزال الإدارة الأمريكية تفرض تعريفات جمركية مرتفعة على السيارات الكهربائية القادمة من الصين، ضمن سياسة تهدف إلى حماية الصناعة المحلية وتقليص نفوذ المنتجات الصينية في الأسواق الأمريكية.
وكان كارني قد أكد في تصريحات سابقة أن المفاوضات التجارية الرئيسية بين كندا والولايات المتحدة ستُدار عبر المسؤولين المختصين من الجانبين، بالتوازي مع اجتماعات قمة السبع، وسط استمرار التنسيق الاقتصادي بين البلدين.




