أعلن مكتب الإحصاء الكندي تراجع معدل التضخم السنوي في البلاد إلى 2.8% خلال يونيو، مقارنة بـ3.2% في مايو، مدفوعا بشكل رئيسي بانخفاض أسعار الوقود وتراجع أسعار النفط العالمية.
وأظهرت البيانات انخفاض أسعار البنزين بنحو 10% خلال يونيو، بعد إحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما ساهم في خفض وتيرة التضخم إلى مستوى جاء أقل قليلا من توقعات الاقتصاديين.
وأوضح مكتب الإحصاء أنه عند استبعاد أسعار الوقود، ظل معدل التضخم دون تغيير مقارنة بالشهر السابق، في مؤشر على استمرار الضغوط على تكاليف المعيشة في قطاعات أخرى.
وارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 3.9% على أساس سنوي خلال يونيو، رغم تباطؤ وتيرة الارتفاع مقارنة بالشهر السابق، مدفوعة جزئيا بانخفاض معدل ارتفاع أسعار الفاكهة الطازجة.
في المقابل، قفزت أسعار الإقامة السياحية في أونتاريو وبريتيش كولومبيا بنحو 20% خلال الشهر، بالتزامن مع استضافة تورونتو وفانكوفر مباريات ضمن بطولة كأس العالم 2026.
ويأتي تراجع التضخم بينما تواصل كندا مراقبة تطورات الأسعار وتأثيرها على الاقتصاد، وسط ترقب لقرارات السياسة النقدية المقبلة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف بعض السلع والخدمات.




