وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوة إلى إسرائيل لتبنّي نهج أكثر دقة في عملياتها العسكرية ضد «حزب الله» في لبنان، في تصريحات تعكس محاولة للموازنة بين دعم تل أبيب وتجنب توسيع دائرة التصعيد الإقليمي.
وقال ترامب، في مقابلة مع برنامج “ميت ذا برس” على شبكة NBC سُجّلت الجمعة وبُثت الأحد، إنه يود رؤية “هجوم أكثر دقة” يستهدف حزب الله، معتبراً أن الضربات الإسرائيلية ينبغي أن تكون “جراحية بشكل أكبر”، في إشارة إلى ضرورة الحد من التداعيات الأوسع على لبنان.
وأضاف الرئيس الأمريكي: “أود أن أرى لبنان يتمتع بحياة أفضل”، في تصريح بدا أنه يحمل انتقاداً غير مباشر لحجم الأضرار الناتجة عن المواجهات المستمرة بين إسرائيل وحزب الله.
وفي الملف الإيراني، شدد ترامب على أنه لا يعتزم تقديم أي تنازلات مسبقة لطهران، مؤكداً أنه لن يرفع تجميد الأصول الإيرانية أو العقوبات قبل التوصل إلى اتفاق واضح ومُلزم.
وأوضح أن أي تفاهم محتمل مع إيران يجب أن يتضمن ضمانات صارمة تمنعها من الالتفاف على الاتفاق، قائلاً إنه يريد “بنداً يضمن عدم تطوير أو شراء أسلحة نووية”.
وأكد ترامب أن إيران “لا خيار أمامها سوى الاتفاق وتسليم اليورانيوم المخصب”، مضيفاً أن إدارته قد تلجأ إلى “الخيار العسكري” للحصول على اليورانيوم الإيراني إذا رفضت طهران التعاون.
وفي لهجة تصعيدية، قال ترامب إن الولايات المتحدة “قريبة جداً من التوصل إلى اتفاق”، لكنه أضاف محذراً: “وإلا فسأدمرهم”، في إشارة إلى احتمالية اللجوء إلى ضغوط أكثر حدة ضد إيران.
كما أبدى الرئيس الأمريكي استعداده للتحدث إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، ملمحاً إلى امتلاك واشنطن معلومات حول مكان وجوده، دون تقديم تفاصيل إضافية.




