من المقرر أن يعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم، عن الشركة الفائزة بعقد بناء ما يصل إلى 12 غواصة جديدة لصالح البحرية الملكية الكندية، في أكبر مشروع للتوريد العسكري في تاريخ البلاد، وذلك قبيل مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وسيصدر الإعلان من مدينة هاليفاكس، قبل مغادرة كارني إلى تركيا للمشاركة في قمة الناتو، التي تبحث تعزيز الإنفاق الدفاعي والتعاون الأمني بين الدول الأعضاء.
ويهدف المشروع إلى استبدال أسطول الغواصات الكندية من فئة "فيكتوريا"، من خلال بناء ما يصل إلى 12 غواصة جديدة، مع عقود صيانة وتشغيل تمتد بين 30 و50 عامًا، فيما تُقدَّر القيمة الإجمالية للبرنامج بأكثر من 100 مليار دولار كندي.
وانحصرت المنافسة على العقد بين تحالف ألماني-نرويجي وشركة Hanwha Ocean الكورية الجنوبية، في وقت تسعى فيه الحكومة الكندية إلى تحديث قدراتها البحرية وتعزيز حضورها العسكري في القطب الشمالي والمحيطين الأطلسي والهادئ.
ويأتي الإعلان في ظل التزام أوتاوا برفع إنفاقها الدفاعي بما يتماشى مع أهداف الناتو، إذ حققت مؤخرًا نسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق العسكري، مع التوجه لزيادة الاستثمارات الدفاعية خلال السنوات المقبلة.
ويرى محللون أن برنامج الغواصات الجديد سيعزز قدرات البحرية الكندية على حماية الممرات البحرية الاستراتيجية، ويشكل أحد أبرز مشاريع التحديث العسكري في تاريخ كندا.




